الصفحه ٩٨ :
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ
الصفحه ١٢٦ : قَلِيلاً مِنْهُمْ ) (٨) وفى آي كثير من القرآن يحمد فيها القليل ويذمّ الكثير [
ومن ذمّ الكثير قوله عزّ وجلّ
الصفحه ١١٠ : ) ]
__________________
(١ و ٢) آية ٤٩ و ٥٠ سورة المائدة.
(٣)
ثلاث آيات متواليات من سورة النساء ( آية ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧ ).
(٤)
آية
الصفحه ٢٧٨ : السيوطى فى الدر المنثور فى تفسير قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ
الصفحه ٥٨٣ :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا ٩٧
يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ
الصفحه ٢ : ربّ العالمين (٨) ].
__________________
(١)
آية ١٠٥ سورة النساء.
(٢)
آية ٥٧ سورة الانعام
الصفحه ١١٩ :
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ ) ( الى آخر الآية (١) ) والآية الّتي بعدها : ( وَإِنْ
الصفحه ٢٠٧ : فى القرآن ما ليس فيه ، ولئن كان من القرآن لقد كتمتم آية من كتاب الله ولم
تظهروها فى صلاتكم فمن أىّ
الصفحه ١٩٥ :
بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ ) ؛ الآية (١) والقنطار الدية (٢) وهو أكثر من
أربعمائة
الصفحه ١٩٩ :
تزكيتهم على يقين
وهو قول الله عزّ وجلّ : ( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ
الصفحه ٢١٨ : تقرأ فى زمن النبي (ص) مائتى آية فلما كتب عثمان
المصاحف لم يقدر منها الاعلى ما هو الآن. وقال
: حدثنا
الصفحه ٢٣٢ : وعرفتهم اختلجوا (٧) دونى فأقول : أى ربّ أصحابى
__________________
(١)
كذا فى الاصل فاللام ليست للتبليغ
الصفحه ٢٤٢ : به مثل ما قال : ( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
الصفحه ٤١٧ :
الجوهرى :
« الهبل بالتحريك مصدر قولك : هبلته أمه اى ثكلته » وقال
الزمخشرى فى الاساس :
« لامه الهبل الثكل
الصفحه ٤١٨ : : « فاجتذل » اى ابتهج وانبسط كما هو معناه وهذا أى سرور الانسان بموت
عدوه وابتهاجه له من الامور الطبيعية وكيف