الصفحه ٤٤٨ :
تعالى : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) (٢) وتروون عن
الصفحه ٤٤٩ : ـ صلىاللهعليهوآله ـ بروايتكم (٣).
... الى الشّام (٤) فقتل من قتل ثمّ
توجّه الى الخوارج فقتلهم ؛ فان كان تعمّد قتل
الصفحه ٤٥٠ : : ما لكما
ولهذا ؛ أعرضا عن هذا ، قالا : لا نعرض حتّى تخبرنا ، قال : ما عهد إليّ رسول الله
(ص) شيئا اخبر
الصفحه ٤٨٢ : ، وعلى جريب الشجر
والرطبة ستة دراهم ، وعلى الحنطة أربعة دراهم وعلى الشعير درهمين ثم
كتب بذلك الى عمر
الصفحه ٤٨٤ : اشارة الى اختلاف مراتب الجزية كما ذكر فى كتب الفريقين
فلنشر الى شيء منها أما أحاديث العامة فمنها ما تقدم
الصفحه ٤٨٧ :
__________________
فقال : أما الّذي عندنا فخلاف هذا :
انما مر بعض الزهاد فى زورق
فلما نظر الى بناء المأمون وأبوابه صاح
الصفحه ٤٨٨ : وكورة من سواحل حمس وذكر ما يرجع الى تعريفها ما
نصه :
« وفامية أيضا قرية من قرى
واسط بناحية فم الصلح
الصفحه ٤٩٩ : ، والبخيل يعيب أهل السماح والجود
وينسبهم الى التبذير واضاعة الحزم ، وكذلك الرجل الجواد يعيب البخلاء وينسبهم
الصفحه ٥٠٦ : اسلامه قال : خرجت مع قوم من بنى مالك ونحن على دين الجاهليّة الى
المقوقس ملك مصر فدخلنا الى الاسكندريّة
الصفحه ٥١٦ : واشتهر من قول عمر : كانت بيعة أبى بكر فلتة وقى الله شرّها فمن عاد الى مثلها فاقتلوه ، وهذا طعن
فى العقد
الصفحه ٥٤٠ :
بالحائط ، ولم تكن هذه البشارة ممّا يفوت وقته بالتّأخير الى حضور الصّلاة واجتماع النّاس
او رجوعه
الصفحه ٥٥٢ :
وهى سميّة
المذكورة وهذا سبب نظم البيتين فى آل أبى بكرة كما تقدّم ذكره ، وعلاج جدّ الحارث
بن كلدة
الصفحه ٢ :
اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ ) (٤) وقال : ( وَهذا
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ
الصفحه ١٣ : اللبيب : قط على ثلاثة
أوجه ( الى ان قال ) : الثانى ان تكون بمعنى حسب وهذه مفتوحة القاف
ساكنة الطاء يقال
الصفحه ١٧ : جمعة على حمار وينادى الى الصباح : هل من تائب ، هل من مستغفر ، وحملوا
آيات التشبيه على ظواهرها ، والسبب