الصفحه ٦٠٨ : ، ١٦٢ ، ١٦٦ ، ١٧٣ ، ٣٤٥ ، ٣٨٥ ، ٤٠٤ ، ٤٥٤ ،
٤٩٦
مسجد حية ١٣٩
مسجد النبي ٣٧٣
مصر ٨٦
مكة ١٤١ ، ٤٠٤
الصفحه ٥٨٨ :
لو ولوها الاجلح
لاقامهم على كتاب الله وسنة نبيه ( قول عمر ) ٢٣٦
لقد قتل
باليمامة قوم يقرءون
الصفحه ٢٣٦ : أمير ، ورويتم أنّ عمر بن الخطّاب قال يوم الشّورى : لو أنّ سالما مولى أبى
حذيفة وأبا عبيدة حيّين لما
الصفحه ٥٣١ :
السّمك يشبه
الحيّة ويسمّى بالفارسيّة مارماهى ؛ وقد تقدّم فى باب الهمزة أنّه الانكليس قال
الجاحظ
الصفحه ١٦٨ :
لو كان يقعد فوق
الشّمس من كرم
قوم بأوّلهم او
مجدهم قعدوا
قوم
الصفحه ١٤٢ : ذلك لو كان (٥) [ من (٦) ] حظّ فقلت له : لا أبالك ما ترى القوم الّذين كرهوا ذلك
من عمر أرادوا؟ (٧) فقال
الصفحه ٥١٣ :
عبادة وهو حىّ
وبرئا منه وأخرجاه من المدينة الى الشّام ، ولعن عمر خالد بن الوليد لمّا قتل مالك
بن
الصفحه ٧٩ : عبد القدّوس عن عليّ بن حفص عن مقاتل بن حيّان قال : كانت عمّتى خادمة
لعائشة فحدّثتنى قالت : بعث عليّ بن
الصفحه ٢٠٣ : النبي (ص) أمر بالتثويب من مفترياتهم ويؤيده
أن
رواياتهم فى الاذان خالية عن التثويب » أقول : قال ابن
الصفحه ١٥٧ : فلق الحبّة وبرأ النّسمة لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أىّ
الفريقين شرّ مكانا وأضعف جندا (٢) فقيل
الصفحه ١ : لرسالته ، وارتضاه لنفسه ، وائتمنه على وحيه ، وابتعثه نبيّا الى
خلقه رحمة للعالمين ، يبشّر بالجنّة من أطاعه
الصفحه ٢٠٤ : والعشاء الآخرة بين الأذان والاقامة بعد « حىّ على الفلاح » :
الصّلاة خير من النّوم ، ومنكم من لا يقول ذلك
الصفحه ٢١٣ :
__________________
حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد
الرحمن عن عائشة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم
الصفحه ١٢٤ :
بهم [ أنّ (١) ] من اقتدى بواحد
منهم فى قتال الآخرين كان مصيبا موفّقا ، وانّ قوما لو كانوا فى صدر
الصفحه ٥٧٣ :
٢٠٧
الصّحابة
٢٣٤
فى أنّ الحبوب من الطّعام
٢٠٩
فى قول النّبيّ