الصفحه ٢٦٩ : أخذ القاتل بها وان كان القاتل قرشيّا هاشميّا فدية العبد أكثر من ديته.
ثمّ روايتكم على
النّبيّ
الصفحه ٢٩٠ :
تروون أنّ النّبيّ
ـ صلىاللهعليهوآله ـ قد قنت فى صلاته
ودعا على المشركين وتروون أنّ أبا بكر وعمر
الصفحه ٣٦٥ : بن جبل : قد علمت
أن ليس ذلك لك وأثر ذلك عن النبي (ص) فأعطاه عمر بن الخطاب فى شجته دينارا فرضى به
الصفحه ٣٧٥ : الامة : انها مكبوبة على وجهها منذ قبض الله نبيه (ص) فكيف تصح هذه الاخبار ومع
أصحاب رسول الله هذا
الصفحه ٤٤٥ :
ثمّ أنتم تروون
بعد هذا أنّ النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ نهى عنها يوم خيبر وتروون أنّه أمر
الصفحه ٤٤٨ :
النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ أنّه حجّ حجّة الوداع وأفرد الحجّ وساق الهدى فلمّا دخل
مكّة وطاف بالبيت وخرج
الصفحه ٥٠٢ : يكون من
الرّواية عن قوم تزكّونهم وتأخذون الحديث عنهم لو كتبناها كلّها لاحتجنا الى أجلاد
(٣) كثيرة وفيما
الصفحه ٥١٥ : مختلفة ، قالوا : وكيف كان النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ يعرّف هذا الحكم غيرنا ويكتمه عنّا ونحن الورثة
الصفحه ٥٤٧ : بنت أبى سفيان زوج النّبيّ صلّى
الله عليه وسلّم أيريد أن يراها فان حجبته فضحته وان رآها فيا لها من
الصفحه ٥٨٩ : ) ٢٣٦
والله لو منعونى
عقالا أو عناقا لقاتلتهم عليه ( قول ابى بكر ) ١٨٣
من جحد
الصفحه ٥٩٠ : اليهودى ( قول عائشة وحفصة ) ٢٦٠ ـ ٢٦٢
يا رسول الله لو
وليت علينا أبا بكر ( قول أصحاب النبي ) ٢٣٧
الصفحه ١٥٥ :
وروى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حىّ وأبو بكر بن عيّاش
وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم
الصفحه ٢٩٧ : بالكتاب والسنة
».
(٢)
فى م : « محبة » ( من حب ) وفى مج : « تحية » ( من حيى ) وفى غيرهما : « محنة » (
من
الصفحه ٣٢٩ : الثّلث وانّما يرثون
بحقّها ورحمها فما بالكم منعتموها حقّها ـ وهى حيّة وأعطيتم الإخوة من الأمّ ثلثها
من
الصفحه ٣٥٢ : المتمردين؟! ويكره الموت كراهة الجاهلين؟! وكيف يجوز ذلك على
موسى؟! وقد اختاره الله لرسالته ، وائتمنه على وحيه