الصفحه ٤٧٥ : نبىّ انّما
هو رجل غضب فتكلّم فى غضبه بكلمة قد علم حين رضى أنّه قد أخطأ.
ثمّ ما رويتم عن
أبى جعفر
الصفحه ٥١٩ : : لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما ولّيت عثمان شسع
نعلى. وقوله : اللهمّ انّ عثمان قد أبى ان يقيم كتابك
الصفحه ١٠٥ : (ص) على ضلال.
قيل
لهم (٧) : انّ أكذب الرّوايات وأبطلها ما نسب الله عزّ وجلّ فيه الى
الجور ونسب نبيّه
الصفحه ٢١٠ : الله تعالى فيه الى الجور ونسب نبيه ـ صلىاللهعليهوآله ـ الى الجهل ( فنقل
الكلام الى قوله ) فكيف جاز
الصفحه ٢٢٣ : الخطّاب؟!
[ وأنتم تروون (١) عن النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ أنّه قال : أبىّ أقرأكم. ورويتم أنّه
الصفحه ٣١١ : النعمان حدثنا هشيم أنبأنا مجالد
عن الشعبى عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب أتى النبي ـ صلى الله عليه
الصفحه ٣٣٣ :
عمر زيدا وخالفهما أبو بكر فى الكلالة وأنتم تروون عن النّبيّ (ص) أنّه قال : زيد
أفرضكم ، فلقد طعنتم على
الصفحه ٤٥٤ :
على لسان نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فقال له أبو عبيدة السّلمانىّ : أنت سمعت هذا من رسول الله
الصفحه ٤٦٧ : لعلما جما لو أصبت له حملة » ( انظر
حديث كميل فى الكلم القصار من الكتاب ( ص ٢٧٨ طبعة تبريز سنة ١٢٦٧
الصفحه ٥٧٢ : بن
نويرة
١٣٢
فى قول أبى بكر : لو منعونى عقالا
١٨٣
فى أنّه : كانت بيعة
الصفحه ٣٩ :
واختلاف! قالوا :
قال النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ اختلاف أصحابى رحمة ؛ ولو كان المعنى على ما
الصفحه ٤٥ : (٤) [ عن رجالهم (٥) ] أنّ النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله ـ قال : صنفان من أمّتى ليس لهما فى الاسلام نصيب
الصفحه ١٢٣ : نبوّته عليه بما (٣) ] لو انّ
الملحدين أرادوا [ أن يعيبوه وقصدوه (٤) ] بما رويتم عنه لكانوا قد بلغوا
الصفحه ٢٣٨ : بطلاق امرأته فحنث فهى بائن منه ؛ والله عزّ وجلّ يقول فى كتابه لنبيّه (ص)
: ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
إِذا
الصفحه ٢٦٨ : فى قتل كافر ولا والد شارك غيره
فى قتل ولده والثانى أن يكون جناية كل
واحد منهم لو انفرد بها كان منها