الصفحه ١١٨ : مستغنون عنه ؛ وذلك أنّ
الكتاب والسّنّة يدلاّن (٢) على ما يحتاج إليه النّاس فى أمر دينهم فان (٣) كان هؤلا
الصفحه ١٢٤ :
بهم [ أنّ (١) ] من اقتدى بواحد
منهم فى قتال الآخرين كان مصيبا موفّقا ، وانّ قوما لو كانوا فى صدر
الصفحه ١٣٢ : (٢) ].
ورويتم أنّ أبا بكر قاتل [ أهل الرّدّة (٣) ] وأهل اليمامة
حين منعوه الصّدقة وقد قال : والله ان لو
الصفحه ١٦٦ :
قلت
: فأين أنت عن سعد؟
ـ قال : ليس هناك هو صاحب فرس وقنص وكان يقال : انّ سعد ارجل من عذرة (١) وليس
الصفحه ١٨٤ :
ثمّ وقعتم فى عمر
وزعمتم أنّ أبا بكر لم يجز قوله فى خالد بن الوليد بتزكيتكم (١) قول عمر ثمّ نقضتم
الصفحه ١٨٦ :
كان يقتل كافرهم
ويدع مؤمنهم ، وأمّا الخمس فزعمنا أنّه لنا وزعم قوم (١) أنّه ليس لنا ؛
فصبرنا
الصفحه ١٨٧ : : قريش
كلها ذوو قربى. وأخرج ابن أبى ـ شيبة وابن المنذر من
وجه آخر عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أن نجدة
الصفحه ١٨٨ : حاتم ابن اسماعيل عن جعفر بن محمد عن
أبيه عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب الى ابن عباس يسأله عن خلال بمثل
الصفحه ١٩٦ : الْمُحْسِنِينَ ) (١) فأراد عمر تركه
فقال عليّ ـ عليهالسلام ـ : انّ أهل هذه الآية لا يأكلون ولا يشربون الاّ ما
الصفحه ٢١٠ : والجماعة فى مأخذ الحلال
والحرام وكيفية استنباط الفروع ما لفظه : قيل لهم : ان أكذب
الروايات وأبطلها ما نسب
الصفحه ٢١٧ :
قال (١) : لو لا أنّى أخاف أن يقال : زاد عمر فى القرآن ؛ أثبتّ هذه الآية ، فانّا
كنّا نقرأها على
الصفحه ٢٢٨ :
على وجه الأرض على
أن يقولوا فيهم أكثر ممّا قلتم ما قدروا عليه طعنا وسوء قول وتجهيلا وجرأة على
الله
الصفحه ٢٣٠ : الى عمر ما نصه ( ص
٥٥ من طبعة النجف ) : « ومنها أحكام المواريث فى الاسلام فان عمر أمر الناس ان
يتبعوا
الصفحه ٢٣٥ :
ورويتم أنّ النّبي
ـ صلىاللهعليهوآله ـ قال لأصحابه (١) : لا ترجعوا (٢) بعدى كفّارا يضرب بعضكم
الصفحه ٢٤١ :
الشّيطان فزعمتم
أنّ بطاعة الشّيطان يجوز الطّلاق [ وأنّ من لم ينفذ (١) طاعة الشّيطان فى
هذا الفرج