الصفحه ٣٥٨ : (ص) ، وكفى به شنعة ان كنتم
تتّقون الشّنعة.
ويلزمكم أن تقولوا
: انّ الله عزّ وجلّ انّما بعث محمّدا (ص) أن
الصفحه ٤٢٥ :
فهذا من عجائبكم
ورواياتكم ولسنا ننكر لله قدرة أن يحيى الموتى ولكنّا نعجب
الصفحه ٤٥٧ : عمر أنّه قال : لمّا بايع النّاس أبا بكر : سمعت سلمان الفارسى ـ رضى الله عنه
ـ يقول : كرديد ونكرديد
الصفحه ٤٩٠ : الكتاب حتى يرتفع النقص منه
ببركته.
__________________
(١)
فليعلم أن صدر الرواية مع ذيل عبارة « فلا
الصفحه ٥١٩ : يضلّون من النّاس. ثمّ قول عبد الرّحمن بن عوف : ما كنت أرى أن أعيش حتّى يقول
لى عثمان : يا منافق. وقوله
الصفحه ٥٢٠ : قيل : انّه تاب من ذلك عند موته ، واختلفوا فى حدّ شارب الخمر حتّى خطّأ
بعضهم بعضا وروى بعض الصّحابة عن
الصفحه ٥٦٦ : الله عليه [ وآله ] وسلّم ثابت شده كه چون آن حضرت فتح خيبر
فرمود بعضى از زمينها را ميان غانمان قسمت كرد
الصفحه ١٢ : الحديث مع كونه أتى من
المكذب فهو من وضع الجهمية ليذكروه فى معرض الاحتجاج به على ان «
نفسه » اسم لشيء من
الصفحه ١٩ :
النّبيّ ـ (ص) ـ أنّه
قال : رأيت ربّى فى روضة خضراء فرأيته جعدا
__________________
النبي ـ صلى
الصفحه ٣٦ : أَنابَ ) أوليس قد روى فى تفسير هذه الآية أن جنيا كان اسمه صخرا تمثل على صورته
وجلس على سريره ، وأنه أخذ
الصفحه ٤٦ : عنها انّ ذلك لا يفسد عليه ايمانه ولا
يخرجه منه ، وأنّه اذا أقرّ بلسانه [ بالشّهادتين انّه مستكمل
الصفحه ٥٦ :
__________________
(١)
فليعلم
أن ما بين الحاصرتين اللتين احداهما قبل هذه العبارة « ذكر العلماء من أصحاب
الحديث » وثانيتهما تأتى
الصفحه ١٠٧ : لهم : فلم لم تكلّفوهم أن يأتوكم بالقرآن الّذي ذهب؟ ـ قالوا : [ وهل ]
يجوز ذلك؟! قلنا لهم : وهذا الّذي
الصفحه ١٢٨ :
[ رجع
القول بنا الى الاحتجاج عليهم (١) ]
[ فان أقررتم أنّ (٢) ] الله بعث نبيّه
(ص) الى خلقه
الصفحه ١٢٩ : ؟! لا بل نسلّم لهم ما قالوا (٢) ونزعم أنّ الحقّ
فيه.
قالت
الشيعة : اذا سلّمتم لهم
ما قالوا وزعمتم أنّ