الصفحه ١٧٤ : عمر بن الخطّاب فقال (٥) : عليّ نذر أن
أعتق نسمة من ولد
__________________
لما قدم عمر الشام لقيه
الصفحه ١٨٣ : المهاجرين فى أبى بكر وخالد ما قال ، فأمّا عمر فلم يصوّب
رأيه ونقض جميع ما كان امضاؤه فيه وزعمتم أنّ أبا بكر
الصفحه ١٩٠ : تركهم [ النّبيّ (ص) بلا خليفة ] فطعنكم على
رسول الله اذا قلتم وادّعيتم أنّه توفّاه الله تعالى وترك أمّته
الصفحه ١٩٣ :
[ ورويتم أنّه اتى
بامرأة مجنونة (١) قد بغت فأمر برجمها فاستقبلها عليّ ـ صلوات
الصفحه ١٩٥ : درهم فقال عمر : كلّ أحد أفقه من عمر ثمّ عاد الى المنبر فخطب فقال :
أيّها النّاس انّى كنت نهيت ان يتزوّج
الصفحه ٢١٦ :
كثيرا لا يقرؤه
غيرهم فذهب من القرآن ما كان عند هؤلاء النّفر. وزعمتم أنّ عمر
الصفحه ٢٤٨ : رجزا من السّماء وأخبر أنّ تبديلهم فسق وكذلك (١) أصحاب السّبت قيل
لهم : لا تصطادوا السّمك يوم السّبت
الصفحه ٢٦١ : فقال لصاحب كان معه : والله لا أبرح أو
أخجل أبا حنيفة فقال صاحبه : ان
أبا حنيفة ممن قد علمت حاله ومنزلته
الصفحه ٢٦٣ :
وروى من روى منكم
أنّ النّاس لمّا نقموا على عثمان ما نقموا كان ذات يوم يخطب النّاس على منبر رسول
الصفحه ٢٦٧ : القتيل ، وقد
أقدته به أقيده اقادة ، واستقدت الحاكم سألته أن يقيدنى ».
__________________
(١)
قال الله
الصفحه ٢٧٠ :
ورويتم على عمر بن
الخطّاب أنّه كان يشربه وكان أحبّ الشّراب إليه النّبيذ
__________________
ثم
الصفحه ٢٧٦ : عمّن يحرّمه ؛ فاذا قيل لكم : كيف هذا؟ ـ
__________________
أن المحدود بسبب الزنا هو أبو شحمة
الصفحه ٢٧٨ :
ثمّ يروى من
يخالفه أنّ النّبيّ (ص) شربه (١) ، وأنّ عليّا (ع) شربه ، (٢) وأنّ ابن مسعود شربه ، ولا
الصفحه ٢٨٥ :
من الايمان.
فرويتم على عمر أنّه نهى عمّا أحلّه الله وقد قال الله تعالى : ( حُرِّمَتْ
الصفحه ٣٠١ :
وهو يريد الجمعة
فقلت له : رحمك الله ؛ صلّيت قبل أن تروح (١)؟ فقال : من أنت؟ فقلت
: أنا رجل من