الصفحه ٢٤٣ : ولكنّكم
لمّا جهلتم الكتاب والسّنّة قستم عليها (٣) برأيكم فأخطأ رأيكم القياس وذلك أنّ الطّلاق والنّكاح يحلّ
الصفحه ٢٤٦ :
يَكْتُمْنَ
ما خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
الصفحه ٢٤٧ : عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ).
فان قلتم : انّ
هذا اذا طلّق واحدة او اثنتين فله الرّجعة فاذا طلّق فى مجلس
الصفحه ٢٦٤ : أن عثمان
لمّا حصر وقد تهيّأت تريد الحجّ فأتاها مروان بن الحكم فقال : يا أمّ المؤمنين لو
أقمت فلم
الصفحه ٢٨٩ :
الى الله وأنّ كلّ
ما يذكر فيه رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ [ غير خالص لله وأنّه شرك وأىّ شرك
الصفحه ٣٠٨ : على رضى الله عنه ـ اذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ، ما
كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ( أخرجه
الصفحه ٣٢٧ :
وآله ـ بيّنها لنا
؛ الكلالة والخلافة وأبواب من أبواب الرّبا.
__________________
أن رسول الله
الصفحه ٣٢٨ :
ورويتم عن أبى بكر
أنّه قال (١) : ندمت أن لا أكون سألت رسول الله ـ صلّى الله
الصفحه ٣٣٣ :
لا أعلمها الاّ أن
يكون الوالدان والولد وتروون عن عمر أنّه قال : ما أرانى أعلمها أبدا ، فقد خالف
الصفحه ٣٣٧ : فكأنّه
قال : أخ واخت لأب وأمّ وأخت لأب فصيّر للأخت (٢) من الأب السّدس فينبغى أن يكون ما بقى للأخ والاخت
الصفحه ٣٥٤ : ـ عليهالسلام ـ وكان يأتى نساءه وهنّ حيّض (٢).
فزعمتم أنّ الله
جلّ ثناؤه بعث الى خلقه أنبياء كذّابين ومخطئين
الصفحه ٣٦٠ : الاخبار من صحاحهم : « الطعن الاول ـ ما روته العامة والخاصة
أنه أراد النبي (ص) فى مرضه أن يكتب لامته كتابا
الصفحه ٣٦٥ :
الخليفة فى القود ـ عن ابن أبى حسين أن رجلا
شج رجلا من أهل الذمة فهم عمر بن الخطاب أن يقيده منه فقال معاذ
الصفحه ٣٦٦ : ابن مسعود : كانت النفس لهم جميعا
فلما عفا هذا أحيا النفس فلا يستطيع أن يأخذ حقه حتى يأخذ غيره قال
الصفحه ٣٧٠ :
: وددت (١) أنّى وايّاك برمل عالج (٢) يحثوا حدنا على صاحبه حتّى يموت الا عجل (٤) منّا فيريح الله
المسلمين