الصفحه ٢١٨ : المذكور تحت
عنوان « النوع السابع والاربعون فى ناسخه ومنسوخه » ضمن ما قال ( ص ٢٥ ـ ٢٦ من
الجزء الثانى من
الصفحه ٢٥٢ : قسمة
الغنيمة والزكاة ومال الجزية وغير ذلك على أحد بل كان يقسمه بينهم بالسوية لا على
قدر بلائهم فى
الصفحه ٢٦٠ : على أبى حنيفة.
قال علم الهدى (ره) فى الفصول المختارة
ما نصه ( ص ٤٧ من الجزء الاول )
الصفحه ٢٧٠ : والجماعة فلا بأس بالاشارة الى شيء من
موارد نقلها.
قال الامينى (ره) فى الجزء السادس من
كتاب الغدير
ضمن بحث
الصفحه ٢٧٤ : مبسوطة ومفصلة ( انظر ص ٢٥٢ و ٢٥٣ من الجزء الثانى من النسخة المطبوعة
الصفحه ٢٧٥ : ابن أبى الحديد فى شرح نهج
البلاغة عند ذكره افعالا تدل على محاسن سياسة عمر ( انظر اواسط
الجزء الثانى
الصفحه ٢٩٨ :
أنه نقل عنه علم الهدى فى الفصول المختارة ضمن كلام له فى المتعة ( انظر ص ١١٨ ـ ١١٩ من
الجزء الاول من
الصفحه ٣٠٨ : ( ص ٢٤٧ من الجزء الثانى من طبعة النجف
) وقال
صاحب الاستغاثة
بعد تكذيبه حديثا نقله العامة فى كتبهم من « أن
الصفحه ٣١٧ : السيد المرتضى (ره) فى الفصول
المختارة ( انظر الجزء الاول ص ١٣٣ ـ ١٣٤ من الطبعة الاولى ) ما نصه : « ومن
الصفحه ٣١٩ : أصل
المسألة وعولها ثلاثة تضرب فى جزء السهم الّذي هو ثلاثة عدد رءوس الجد والاخت يحصل
تسعة فهى له وللام
الصفحه ٣٢٦ : أكون أعلم الكلالة أحب الى من أن يكون لى جزية قصور الشام. وأخرج ابن جرير
عن الحسن بن مسروق عن أبيه قال
الصفحه ٣٢٨ : ).
__________________
(١)
هذا جزء من حديث تقدم فيما سبق ( انظر ص ١٦٠ ـ ١٦١ من الكتاب ) وأشرنا هناك فى ذيل
الصفحتين الى شيء من
الصفحه ٣٤٢ : واضحة لما سقط من العبارة وذهب من المتن ومن العجب أن كلمة « توجه » فى تلك
النسخ جزء القسمة الاولى وصارت
الصفحه ٣٥٢ : وأخرجه ابن جرير الطبرى فى الجزء الاول من تاريخه عن أبى
هريرة ولفظه عنده : ان ملك الموت كان يأتى الناس
الصفحه ٤٠٨ : الجاهلية ( انظر ص ١٩٩ من المجلد الاول من النسخة المطبوعة
بتحقيق محمد سعيد العريان ، أو ص ٢٨٩ ـ ٢٩٠ من الجز