الصفحه ١٧٢ :
أمير المؤمنين (١) عمر اليوم (٢)! قلت : فما ذاك؟
ـ (٣) قال : شكا إليّ عليّا (ع) فقال لى : ألم تر
الصفحه ٢٨٨ :
ثمّ انظروا الى
إباحتكم المعاصى وزعمكم (١) أنّها مغفورة اذا لم نعبد (٢) مع الله إلها آخر ، والى
الصفحه ٣٦٣ :
اقيدهم من المغيرة والله لأن اجليهم من ديارهم لهو أقرب إليّ من أن أقيدهم منه (٣) ]
فانظروا (٤) الى الّذي
الصفحه ٣٧١ :
ورويتم عن ابن عبد
القدّوس عن زيد بن وهب قال : كنت عند حذيفة بن اليمان اذ نظر الى ابن مسعود وأبى
الصفحه ٣٧٥ : على وجهها منذ قبض رسول الله (ص) ، وأيم الله لئن بقيت الى يوم
الجمعة لاقومن مقاما أقتل فيه.
قال
الصفحه ٣٨٣ :
[ (١) بن أبى خالد قال
: جاء يزيد بن النّعمان بن بشير الى حلقة القاسم بن عبد الرّحمن بكتاب أبيه
الصفحه ٤٢٦ :
واحدا عن آل محمّد أنّ ميّتا رجع الى الدّنيا كما تروون أنتم عن علمائكم ، انّما
يروون عن آل محمّد أنّ
الصفحه ٤٧٨ : العذيب الى حلوان وهو الّذي فتح على عهد
عمر وهو أطول من العراق بخمسة وثلاثين فرسخا ؛ كذا نقلا عن المغرب
الصفحه ٥٤٥ :
من الأساورة فلمّا
ساروا الى كاظمة ونظروا وحشة بلاد المغرب وقلّة خيرها قالوا : الى أين نمضى مع هذا
الصفحه ٥٥٣ : بكرة فقال له : رأيته بين فخذيها؟ قال : نعم والله لكأنّى أنظر الى تشريم جدرى
بفخذيها ، فقال له المغيرة
الصفحه ٣٤ : البلقاء مع أيوب بن صوريا ابن اخت داود فكتب داود الى ابن
اخته أيوب صاحب بعث البلقاء ان ابعث اوريا الى موضع
الصفحه ١٤٨ : (١) فعاد عمر الى
التّنفّس صعداء فقال : من تريانه؟ فقلنا : والله ما ندرى الاّ ظنّا قال : فمن (٢) تظنّان
الصفحه ١٥٤ : أنت فيه عفوا ما أمكنك (٣) ذلك ، قال : اذا
أستديمه (٤) وهى صائرة أليك الى أيّام (٥) فما ظننته تأتى
عليه
الصفحه ٢٣١ : النّبيّ ـ صلىاللهعليهوآله : عليّ أقضاكم ، هذا ؛ ولم نجد فى أحاديثكم أنّ النّبيّ ـ (ص)
ـ نسب عمر قطّ الى
الصفحه ٢٤١ : ) (٥) ويقول (٦) : ( إِنَّما كانَ قَوْلَ
الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ