الصفحه ٤٦٧ : ) ونظيره قوله (ع)
ضمن خطبة فى باب الخطب من نهج البلاغة : « وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه
فعلمنيه ودعا لي
الصفحه ٤٨٧ : : وا عمراه فسمعه المأمون فأمر باحضاره ثم
دعا به فلما صار بين يديه قال : ما أحرجك الى أن قلت ما قلت؟ قال
الصفحه ٤٩٧ : : حدّثني عن مقتل عمر فقال :
لمّا طعن عمر دعا الحارث بن كلدة الثّقفىّ وكان طبيبا فقال : اسقوه لبنا
الصفحه ٤٩٨ : الاقارب من جهة الأب لانهم يعصبونه ويعتصب بهم أى يحيطون به ويشتد
بهم ، ومنه الحديث : ليس منا من دعا الى
الصفحه ٥٦٩ :
كلمة
ثناء
ودعاء
تشتمل
على ذكر
جميل وشكر جزيل
لمّا كان تصحيح
بعض كراريس الكتاب وأجزائه
الصفحه ٦١٤ : ، ٢٩٣ ، ٣٢٣ ، ٣٢٥ ، ٣٢٦
، ٤٣٨ ، ٤٣٩ ، ٤٤٠ ، ٤٤٤ ، ٤٤٥ ، ٤٥٦
الدعاء ٢٩١
دعائم الاسلام
٢٩٤ ، ٣٣٢ ، ٤٨٥
الصفحه ١٦ :
يجيء عشيّة عرفة
على جمل أحمر عليه رداء هشّ (١) ؛ رواه ابو صالح عن أبى هريرة ثمّ قال أبو صالح : وا
الصفحه ١٩٦ : قال ، فان تاب
فأقم عليه الحد ، وان لم يتب فاقتله فقد خرج عن الملة ، فاستيقظ عمر لذلك وعرف
قدامة الخبر
الصفحه ٢٩٨ : الأفاعيل أحدا من الايمان اذا
عرف تقديم أبى بكر وعمر على عليّ (ع).
فمن القائل
بالأشنع؟ من يقول : اعرفوا
الصفحه ٣١١ :
عرف الغضب فى وجهه
فقال عمر : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ثمّ صعد (ص) المنبر فخطب النّاس
فقال
الصفحه ٣٤٧ :
أحدهما بقول النبي (ص)
على ما أتت به الرواية لما عرف تقدم أبى بكر فى الصلاة وسمع قراءته فى المحراب :
انكن
الصفحه ٣٥٢ :
__________________
موسى عين ملك الموت فأعوره » ( انظر ص ٨٣ ـ ٨٧ من طبعة
مطبعة العرفان بصيدا سنة
الصفحه ٤٧٨ : مائة وستين فرسخا وأما العراق فى
العرف فطوله يقصر عن طول السواد وعرضه مستوعب لعرض السواد لان أول العراق
الصفحه ٥٣٢ : العرفة » و
« الشّابّ القطط » ودونه « فراش الذّهب » و « كشف السّاق يوم القيامة اذا كانوا
يباطشونه
الصفحه ٥٨٥ : أصحابى
فيكم مثل النجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ١٠٤ ، ١٢٢
ان الله عز وجل
يجيء عشية عرفة على جمل