الصفحه ٣١ : هذه المقالات وتجويز هذه المحالات ».
وقال السيد مرتضى الرازى فى
تبصرة العوام ضمن ما نقل فى الباب
الصفحه ٧٨ : فى باب وروده البصرة ووقعة الجمل بهذه العبارة ( ص ٤٣٨ من طبعة امين الضرب
) : « قال السيد بن
طاوس فى
الصفحه ٤٥٣ : ضمن ذكره أخبار الخوارج ؛ ضمن شرحه ما نقله
السيد من خطبة لامير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ فى
تخويف أهل
الصفحه ٥٧٥ : أبىّ بن كعب وأنّه كان يسمّى
سيّد المسلمين
٣٧٨
فى ذكر الرّجعة وأنّها من
الصفحه ٦١٧ : ، ٣٢٧ ، ٣٢٨ ، ٣٥٥ ، ٣٦٥
غرر الخصائص
الواضحة ١٤٦
غرر الفرائد ـ الامالى
للسيد المرتضى ٩ ، ٣٩
غريب
الصفحه ٥٤٩ :
ومن ذلك كتابك الى
الحسن تسبّه وتعرض له بالفسق ولعمرى لأنت أولى بذلك منه فان كان الحسن ابتدأ بنفسه
الصفحه ٥٥٠ :
فيه واجابة زياد
ايّاه ولفّ كتابه فى كتابه وبعث به إليه وكتب الحسن الى زياد : من الحسن بن فاطمة
بنت
الصفحه ١١٩ :
وَلْيُمْلِلِ
الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ ) ( الى آخر الآية (١) ) والآية الّتي بعدها : ( وَإِنْ
الصفحه ١٢٢ :
إِنَّما
كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ أَنْ
الصفحه ٣٩٩ :
__________________
أبو خيثمة وبعث برأسه الى هشام فأمر به فنصب على باب مدينة
دمشق ثم أرسل به الى
الصفحه ٥٤٨ :
وقد تقدّم ذكر
بقيّه هذه الأبيات منسوبة الى يزيد بن مفرّغ وفيها خلاف هل هى ليزيد بن مفرّغ أم
لعبد
الصفحه ٧٩ : أبى طالب ـ كرّم الله وجهه ابنه الحسن ـ عليهالسلام ـ الى عائشة فقال : ارتحلى الى المدينة الى البيت
الصفحه ١٠٣ : رضوا به [ من تقديم
الرّجلين الى كلّ قبيح وشنعة (٨) ].
رجع
الكلام إلى مخاطبة الصّنف الأوّل
قالت
الصفحه ٢٥٤ :
لأنّه كان أحبّ
الى رسول الله منك ، وكان أبوه أحبّ الى رسول الله من أبيك.
وأنتم تروون أنّ
رسول
الصفحه ٤٣٤ :
وآله ـ وبعده حتّى
نهى عنها (١) عمر بن الخطّاب فى خلافته.
من ذلك ما روى (٢) هشام بن يوسف