الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (١) وقال جلّ ثناؤه : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) (٢) فبيّن (٣) لهم هذا الصّغير ليفعلوه أفيغار (٤) جلّ ثناؤه عليهنّ (٥) أن يضربن بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ فيعرف (٦) [ عليهنّ خلاخل او جلاجل (٧) ] او يرى (٨) أحد (٩) حليّهنّ او نحورهنّ وشعورهنّ ومحاسنهنّ ويكل الحكم فى فروجهنّ الى المأمورين بغضّ الأبصار والمنهيّين عن النّظر الى ما نهى عنه (١٠)؟!
والله ان لو أردتم أن تعيّبوا رجلا فتبلغوا الغاية فى تجهيله وقلّة معرفته فيما يأتى ويذر [ ما زدتم على ما فعلتم (١١) ] فقلتم (١٢) : انّه يأمر بالصّغير ويهمل الكبير ويتولّى الأمور الصّغار ويكل كبيرها الى عبيده لكنتم قد بلغتم الغاية في تجهيله وقد نحلتم الله تبارك وتعالى [ ذلك (١٣) ] [ فكيف تأنفون من (١٤) هذه الخصلة وتنفونها عن أنفسكم (١٥) ] وقد نحلتموها ربّكم؟! تعالى عمّا تقولون علوّا كبيرا.
__________________
(١ و ٢) آية ٣١ و ٥٨ سورة النور.
(٣) م : « أفيبين ».
(٤) م : « ويعار » ج س ق مج مث : « ويغار ».
(٥) مج م ج س مث ق : « عليهم جل ثناؤه ».
(٦) ح : « فيعرفن ».
(٧) فى ج ح س ق مج مث فقط.
(٨) م : « فيرى ».
(٩) فى م فقط.
(١٠) مج مث ح ج س ق : « عن النظر من ذلك ».
(١١) فى م فقط.
(١٢) ليس فى م.
(١٣) ليس فى م.
(١٤) م : « الى ».
(١٥) ح : « أتنفون هذه الخصلة وتأنفون منها » ج س ق مج مث : « لتنفوا هذه الخصلة عن انفسكم وتأنفوا منها ».
