البحث في الرسائل الأحمديّة
٣١٧/١٦ الصفحه ٢٣٤ :
وروى
الحِمْيَري في ( قرب الإسناد ) ، عنه أيضاً ، عن أخيه عليهالسلام ، أنّه سأل عن الرجل يقرأ في
الصفحه ٢٣٦ : المفسّرة للآية الشريفة ثبوت وسط للإخفات أيضاً كالجهر ،
فأدناه المنهي عنه مثل حديث النفس ، ووسطه المأمور به
الصفحه ٢٤٩ : اشتمل على خلل مشهور ، حيث رواه عن سعد بن عبد الله ، عن أبي
جعفر يعني به أحمد بن محمّد بن عيسى بقرينة
الصفحه ٣٢١ :
١٩
ـ ومنها : ما نقله ابن
أبي عقيل من ( تواتر الأخبار عن الأئمّة الأطهار ، من عدم التقيّة في الجهر
الصفحه ٣٢٧ : الشيخ
يوسف في ( الحدائق الناضرة ) ، كلاهما عن الشيخ شرف الدين النجفي في كتاب ( الآيات
الباهرة في فضائل
الصفحه ٣٣٧ : اعتضاده بما روي عنه صلىاللهعليهوآله : « إنّ
أئمّتكم وفدكم إلى الله ، وشفعاؤكم إليه » (٣).
و ( السفيه
الصفحه ٣٤٩ :
(١٠)
ومنها : النهي عن
الصلاة خلف الآدر.
والمراد مَنْ
يصيبه فتق في إحدى خصيتيه ، أو كليهما. من
الصفحه ٣٧٦ : الاستحباب ، كما سمعته في سابقه ، فيزول
الارتياب من البين.
وأمّا
عن مرسل ( الأزهار ) فبحمله على مَنْ ينكره
الصفحه ٩٤ : ؛ لنفيه الإيمان عن المصرّ
على الصغائر ، فأولى منه مرتكب الكبائر ، وأنّ غير المصرّ والمرتكب الكبائر من
الصفحه ١١٦ : في شيء من كتب أخبارنا ، وإنّما هو من الأخبار العاميّة
، أخرجه المدني وابن مسعود والرهاوي عن أبي
الصفحه ١٩٨ : صحيحُ هشام بن
سالم عن الصادق عليهالسلام ، أنّه سأله عن السطح يُبال عليه ، فيصيبه السماء ،
فيكفّ ، فيصيب
الصفحه ٢٥٦ : الصلاة المركّبة ، مع الغض عن سنده لما ذكرناه.
وحينئذٍ ،
فالمراد بما يجهر فيه : الركعتان الأُوليان ، وما
الصفحه ٢٧١ : يذكروا الوجوب ، والأقرب عدم الوجوب ) (١) .. إلى آخره.
وأما ما نقله
عن الشيخ رحمهالله فهو صريح كلام
الصفحه ٢٧٢ :
بمطلق القراءة ، كصحيح عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن الصادق عليهالسلام : عن الرجل يدرك الركعتين الأخيرتين
الصفحه ٢٧٥ :
وأمّا ما في (
المدارك ) من ضعف دلالة الصحيحين على الوجوب ، باشتمال صحيح زرارة على النهي عن
القرا