وأمّا رابعاً ؛ فلأنّ هذه الأخبار إنّما سيقت جواباً للسؤال عن قضية شخصيّة ، هي ثبوت القراءة أو نفيها ، أو بياناً ابتدائيّاً لمحلّها ، من دون تعرّض للجهر والإخفات بها ، أو ببعض أجزائها ، والله العالم العاصمُ من عثرات الألسنة وأهفائها.
٣٨٢
![الرسائل الأحمديّة [ ج ١ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1330_alrasael-alahmadiia-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
