البحث في الرسائل الأحمديّة
٢٢٢/٤٦ الصفحه ١١٧ : العبادةُ إلّا له » أنَّ جعل الاسم الكريم وسيلةً لحصول الفعل مشعرٌ
بزيادة مدخليّته وتمام الانقطاع إليه ، حتى
الصفحه ١١٨ : قُلنا : ( زيدٌ على الفرس ) ، فالأصل مستقرٌّ ، إلَّا إنَّ المراد منه
بحسب القرينة الدالّة عليه راكبٌ
الصفحه ١١٩ : (٢) فتحها ، إلّا
إنّه نادر في القياس والاستعمال.
الكلام على معنى الاسم
واشتقاقه
و ( اسم ) مجرور بالبا
الصفحه ١٢٤ : يفيد
إلّا نفي الشريك المماثل ، لا نفي الكثرة الأجزائيّة والصفاتيّة ، بخلاف ( الأحد )
؛ فإنّه يقتضي نفي
الصفحه ١٣٤ : ء اللساني والآخر على الجناني ، فيكون كلا الابتداءين حقيقيّا ،
إلّا إنَّه خلاف الظاهر كما لا يخفى على اولي
الصفحه ١٣٥ : إلّا
أنْ يقال : إنَّ الوصف على جهة الاستهزاء لا يُسمَّى ثناءً عرفاً ؛ لاشتراط
الإشعار بالتعظيم في صدق
الصفحه ١٣٧ : اعتبار قصد التعظيم قطعاً.
اللهمَّ إلّا
أنْ يُجعل شرطاً لا جزءاً ، أو يمنع عدم الاستلزام ولو ظاهراً
الصفحه ١٣٨ : ء. فالمُنْبِئ
حقيقةً بلا واسطةٍ أوّلاً وبالذات ليس إلّا الاعتقاد ، وتلك الأشياء وسائط له ،
كما لا يخفى على
الصفحه ١٤١ : ، وهو المراد هنا.
كما أنَّ الفضل
كما في ( القاموس ) : ( ضدّ النقص ) (٢) والبقية ، إلّا إنَّ المراد به
الصفحه ١٤٢ : أنَّهم ذهبوا إلى أنَّه لا مؤثِّر في الوجود إلّا الله
سبحانه ، وليس شيء مؤثِّراً في شيء أصلاً ، فجميع
الصفحه ١٤٣ :
وبعض القِسَم والآلاء ؛ ولهذا قال سيّد الساجدين وسند العابدين عليهالسلام في دعاء التحميد
الصفحه ١٥٠ : ؛ إذ لا يصدق إلّا بانضمام فعل جميع الآلات ، فيصير الحمد
اللغوي جزءاً خارجياً من الشكر العرفي ، ومن
الصفحه ١٥٩ :
سَلِمَ من بعض التعسُّفات إلّا إنَّه يلزم منه عدم الحكم بالإسلام بمجرّد الإتيان
بهذا الكلام ما لم يعلم
الصفحه ١٦٧ : بشريّة ، وإنَّه لا يمكن صدورها عن أحد من البشر إلّا
بالوحي الإلهي والفيض الرباني ، لا بسحر ولا كهانة ولا
الصفحه ١٧٤ : ؛ إذ كان لا تدركه الأبصار ولا تحويه خواطر الأفكار ، ولا تمثِّله غوامض
الظنون والأسرار ، لا إله إلّا هو