البحث في الرسائل الأحمديّة
٢٢٢/١٦ الصفحه ١٣٠ : الأوصاف إلّا الخالق الرزّاق على وجه العموم والإطلاق ؛ لأنّ ما سواه
تعالى إنّما يطلب بإحسانه ؛ إمّا ثواباً
الصفحه ١٤٤ : المذكور ، فيجري فيه ما يجري فيه حذو
النعل بالنعل والقذّة بالقذّة ، بل لم يخالف فيه إلّا السيّد الشريف
الصفحه ١٦٣ :
العبادة إلّا ذلك ، فإذا لم يستحقّ غيره تعالى للعبادة لم يوجد واجب وجود
غيره تعالى ، وإلَّا لاستحقّ
الصفحه ١٨٢ : التخصيص ليخصّص بهذا المقام.
اللهمّ إلّا أن
يُتكلّف دخوله في الحكم المجمع عليه بدعوى دخول الخطبتين في
الصفحه ١٩٦ :
إلا إنّ في كلا
الاستظهارين نظراً لا يخفى على ذي عين ؛ لظهور عدم اقتضاء التشبيه العموم كما هو
معلوم
الصفحه ٢٥٠ :
وأبو الصلاح (١) ، والفاضلان (٢) ، والشهيد (٣) ، إلّا إنّ السيّد (٤) والشيخ في غير ( الخلاف ) كـ
الصفحه ٢٥٨ :
واستدلّ له بعض
المحقّقين بخبر البصري والرافعي (١) ، لكنّه لا يتمّ إلّا بجعل الأمر الوارد بعد توهّم
الصفحه ٢٥٩ : ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر ) ؛ لأنّها صارت كالمراد الشرعي من لفظ
التسبيح في لسان المتشرّعة ، بحيث
الصفحه ٢٦٥ : صلاة الجماعة ممّا يتعلّق بالقراءة إلّا وجوب
الإنصات للقراءة إذا سمع ، وليس فيها تعرّضٌ للمنقول عنه
الصفحه ٢٧٦ : التحريم والكراهة ، فلا مناص عن قراءة السورتين مع إمكانهما ، وإلّا
فالفاتحة ؛ لقاعدة الشغل الحاكمة بوجوب
الصفحه ٢٩٤ : الجهريّة من حيث الجزئيّة.
وهذا القول هو
الظاهر من عبارة السيّد ابن زهرة في ( الغنية ) ، إلّا إنّه أسند
الصفحه ٣٠٠ : المتقرّر عند كلّ الصحابة من المهاجرين والأنصار ،
وإلّا لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية
الصفحه ٣٠٨ : حال الائتمام والانفراد ، إلّا إنّه مختصٌّ
بالأُوليين ؛ لأنّه عليهالسلام لا يقرأ في الأخيرتين ، بل كان
الصفحه ٣١٧ :
الرواية هكذا : « أما بعد .. أول
الفرائض : شهادة أنْ لا إله إلّا الله » .. (١). انتهى.
أقول
: لا
الصفحه ٣٤٩ : ) و ( الفوائد المليّة ) : أنّه ينبغي ألّا يكون الإمام
أيضاً مكشوف غير العورة من أجزاء البدن التي يستحبّ له سترها