البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
٤٧/١ الصفحه ٤١ :
، فلمّا صار القدح في يديه وهمّ بشربه فجعلت يده تر تعد حتّى ضرب القدح ثنايا الحسن عليهالسلام
فتركه من يده
الصفحه ١٠٧ : وبقيّة الله وغير ذلك ، كما صرّح به الإمام الحسن العسكري لأبي هاشم الجعفري لمّا قال له : فكيف نذكره
الصفحه ١٥٢ : آشوب ، والحسن بن سليمان ، والقطب الراوندي ، والعلاّمة الحلّي ، والسيّد بهاء الدين بن عليّ بن عبدالكريم
الصفحه ٣٢ :
وقد أخفى الإمام الحسن العسكري عليهالسلام ولادة عن أعين
الحكّام لأجل الحفاظ على حياة ولده
الصفحه ٢٠٣ : الهداة
محمّد بن الحسن الحرّ العاملي
٣ ـ الإحتجاج
الطبرسي
٤ ـ الإرشاد
الصفحه ١٧ :
الحسن
المهدي القائم بأمر الله » (١).
٢ ـ وقال الله تعالى : ( وَلَقَدْ
كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ
الصفحه ٣٧ :
قطّ أطيب منها ... »
(١).
٢ ـ أحمد بن إسحاق
الأشعري :
« قال دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ
الصفحه ٣٩ : بن حكيم ، والحسن بن أيّوب بن نوح... قالوا جميعاً : « اجتمعنا إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهالسلام
الصفحه ٤٠ : عن إسماعيل النوبختي ،
قال : « دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهالسلام
في المرضة التي مات فيها
الصفحه ٤٣ : ممّمن يراقب بيوت الهاشميّين ، وعلى الخصوص بيت الإمام الحسن العسكري عليهالسلام ، وحاولوا مراراً القضا
الصفحه ٦٤ :
٢٧٣
سنة بين النّاس ، أي من بداية البعثة النبويّة إلى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليهالسلام
الصفحه ٨٥ : جعفر أو حمزة أو حسن أو حسين أو فاطمة أو زينب أو رقية أو اُمّ كلثوم أو خديجة (٢)
حقداً منه لأهل البيت
الصفحه ١٠٦ : عليهالسلام ، منها : ما قاله النبيّ صلىاللهعليهوآله
لسلمان الفارسي ، فقال : «
ثمّ ابنه محمّد بن الحسن
الصفحه ١١٥ :
فقلت له : يابن رسول الله ، فمن الإمام
بعد الحسن ؟
فبكى عليهالسلام
بكاءً شديداً ، ثمّ قال : إنّ
الصفحه ١٩٠ : ، وهم الحسن بن أبي صالح ، وسالم بن أي حفصة ، والحكم بن عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت بن حداد