البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
٣٨٠/١٠٦ الصفحه ٢٢٧ : ».
توفي « أبو الحسن
الرزاز » في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة.
ومن شيوخ « ابن
عتّاب » في القرا
الصفحه ٢٥١ : الطيوري » اهـ (١).
ترك « أبو علي
الأهوازي » : عدة كتب في القراءات وغيرها ، وفي هذا يقول « الحافظ الذهبي
الصفحه ٢٨٩ : بن خاقان أبو القاسم الخاقاني الاستاذ الضابط في
قراءة « ورش ». قرأ عليه « الداني » وعليه اعتمد في قرا
الصفحه ٢٩٤ : ، وتوسع باهر فإن استغراق هذا
الوقت الطويل في الكلام على حديث واحد يتحصل منه كراريس ، وقد كان وقع الاتفاق
الصفحه ٢٩٩ :
الأصول ، وكتاب
البيان في إعراب القرآن ، وغير ذلك كثير.
وقد أثنى عليه
الكثيرون من العلماء ، وفي
الصفحه ٣١١ : .
وبعد أن حفظ « ابن
الفحّام » القرآن الكريم رحل من جزيرة صقلية مسقط رأسه إلى « مصر » في سبيل طلب
العلم
الصفحه ٣٢٠ :
عبد الله بن العلاء
أبو الفرج النهرواني » وهو مقرئ استاذ حاذق ثقة ، ألّف في القراءة كتبا ، وعمّر
الصفحه ٣٥٣ : ».
لم يذكر المؤرخون
تاريخ وفاة « محمد بن عبد الله ».
ومن شيوخ « أبي
القاسم الهذلي » في القراءة : محمد
الصفحه ٤٢١ :
العراقي » مصنفات في القراءات منها : كتاب الإشارة ، والموجز في القراءات وغير
ذلك.
والعراقي هذا هو
الذي
الصفحه ٤٢٥ : وأربعمائة.
ومن شيوخ « أبي
نصر الكركانجي » في القراءة بحرّان ـ وحرّان بلدة من الجزيرة كان منها جماعة من
الصفحه ٤٢٦ : يأخذون عنه. ومن تلاميذه « الحسين بن مسعود بن محمد ، أبو محمد البغوي
المفسّر » ، كان إماما في التفسير
الصفحه ١١ : المقدسي الدمشقي الشافعي. ولد في ليلة الجمعة سابع
عشر رمضان سنة سبع وسبعين وسبعمائة بصفد ، ونشأ بها فحفظ
الصفحه ٢١ :
وقال « تاج الدين
السبكي » : كان « الجعبري » فقيها مقرئا ، متقنا ، له التصانيف المفيدة في
القراءات
الصفحه ٤٧ :
نحو ثلاثين سنة ،
وهو حسن المحاضرة ، جميل المروءة ، كثير التواضع ، لا يعدّ نفسه شيئا ، يعتريه في
الصفحه ٥٩ : بدمشق ، ونشأ بها ، فقرأ « القرآن » على
« الزين عمر بن اللبّان المقري ».
ثم تحوّل في سنة
ثلاث وثمان