البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
١٨٦/٦١ الصفحه ٥٤ : العمر طويل ، ولا شكّ أيضاً أنّ الذي يعيش ثلاثمائة سنة سيعيش أكثر من ذلك لو قدّر الله له ذلك.
فلو أضفنا
الصفحه ٦٠ :
فنبيّ الله صالح عليهالسلام غاب عن قومه فترة
من الزمن ثمّ رجع إليهم ، فافترق النّاس فيه إلى ثلاثة
الصفحه ٦١ :
كما
لم ينكشف وجه الحكمة لمّا اَتاه الخضر
عليهالسلام
من خرق
السفينة ، وقتل الغلام ، واقامة الجدار
الصفحه ٦٢ :
٢ ـ اختبار الشيعة وتمييزهم
لعلّ من أهمّ الحكم في غيبة المهدي عليهالسلام هو اختيار الشيعة
الصفحه ٦٥ :
» (١).
٥ ـ الخوف من القتل
ورد في عدّة من الروايات عن الباقر والصادق
عليهماالسلام
حكمة اُخرى لغيبة الإمام المهدي
الصفحه ٨٩ : أولاد بني العبّاس (٢)
، وفي بعضها إضافة : القائم من المحتوم.
أمّا حتميّة خروج القائم وإن كان لا ريب
الصفحه ٩٣ :
التي
تخرج من خرسان إلى الكوفة ، فإذا ظهر المهدي
عليهالسلام
بعث إليه
البيعة » (١).
وبما أنّ
الصفحه ٩٥ : للمهدي ، سينطلق من قم ، ويقرع أسماع العالم حتّى ينتشر الإسلام في كلّ أنحاء العالم ، ولا نشكّ في يومنا هذا
الصفحه ١٠٨ :
فقلت
: يا ربّ ، من هؤلاء ؟
قال
: هؤلاء الأئمّة ، وهذا القائم الذي يحلّ حلالي ، ويحرّم حرامي
الصفحه ١٢١ :
قال الباقر عليهالسلام لمحمّد بن مسلم : « وأمًا شبهه من عيسى
، فاختلاف من اختلف فيه ، حتّى قالت
الصفحه ١٤٠ : : للقائم غيبتان ، احداهما طويلة والإخرى قصيرة ، فالاُولى يعلم بمكانه فيها خاصّة من شيعته ، والاُخرى لا يعلم
الصفحه ١٥٩ :
، فقسم منهم يرجع مع الحسين ، وقسم ينزل من السماء وبعضهم يرجع مع أمير المؤمنين عليهالسلام.
ذكرت
الصفحه ١٨٣ : شخصاً من الملازمين للمهدي عليهالسلام
، فكلّما مات منهم واحد اُبدل بآخر مكانه ، كما جاء في البحار عن
الصفحه ١٩١ :
فيهم السيف حتّى
يأتي على آخرهم » (١).
ويستفاد من عبارة المفيد أنّهم أكثر من
عشرين ألف نفراً
الصفحه ١٩٨ : ء ....................................................... ١٥٨
رجل من قم يدعو النّاس
إلى الحقّ