البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
٥٨/٣١ الصفحه ٨٤ : وجود الظلم والفساد في كلّ العالم ، بل الإستعداد والتعطّش ( لوجود المصلح العالمي ) يسرع في الظهور ، ولكن
الصفحه ٨٥ : الحرام ، ويزداد فسقه وفجوره وطغيانه وعتوّه يوماً بعد يوم ، ويقتل كلّ من كان إسمه محمّد أو أحمد أو عليّ أو
الصفحه ٩٥ : للمهدي ، سينطلق من قم ، ويقرع أسماع العالم حتّى ينتشر الإسلام في كلّ أنحاء العالم ، ولا نشكّ في يومنا هذا
الصفحه ١٠٦ : التصريح بذكر اسمه المبارك ، ولكن كما تعلم أنّ هذه المكاتبة صدرت في الغيبة الصغرى. فمع غضّ النظر عن كلّ هذه
الصفحه ١٠٧ : الإمام المهدي بالمنتقم ؟
الجواب : لقد اشتهر كلّ واحد من
المعصومين عليهمالسلام
بلقب خاصّ ، مثلاً : لقّب
الصفحه ١١١ : عليهمالسلام
؟
الجواب : لا شكّ أنّ كلّ الأئمّة عليهمالسلام هم القائمون بالحقّ
وبأمر الله تعالى ، كما أشارت
الصفحه ١٢٧ : وثريد (٦)
، وقميص إبراهيم ويوسف (٧)
، وإن كلّ ذلك موجود ومذخور عند قائم آل محمّد عليهمالسلام
الصفحه ١٢٩ : الأعداء ، وحجر موسى عليهالسلام.
وتدلّ هذه المواريث أيضاً على إمامته ، حيث
كانت كلّها بيد من تقدّمه من
الصفحه ١٣٨ :
لما قال عليهالسلام : « إنّ كلّ سنة يمكث مقدار
عشر سنوات ، وقال : كيف تطول السنون ؟
قال
الصفحه ١٤٠ : كمّه شيء كهيئة التجّار ، فلمّا نظرت إليه دنوت من العمري فأومأ إليَّ فعدلت إليه وسألته ، فأجابني عن كلّ
الصفحه ١٤٢ : أحبّنا فنقله الله إلينا ، أما إنّ فيه كلّ شجر مطعم ، ونعم أمانَ للخائف (
مرّتين ) أما إنّ
لصاحب هذا الأمر
الصفحه ١٤٧ :
نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْ
الصفحه ١٤٨ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ
كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا
الصفحه ١٥٠ : البيان في ذيل
قوله تعالى : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوآله
قوله : « سيكون في
اُمّتي كلّ ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة ، حتّى لو أنّ