البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
١٨٥/٣١ الصفحه ١١٩ : يدّعونه حقّ.
قال : فعجبت من قولها وصرفته إلى
السخرية والهزؤ ، ولم أسألها عن الوقت غير أنّي أعلم يقيناً
الصفحه ١٤٢ : الأمر من عزلة ، ولا بدّ في عزلته من قوّة ، وما بثلاثين من وحشة ، ونِعم المنزل طيبة »
(١).
ويستفاد من
الصفحه ١٥١ : أئمّة الهدى من آل محمّد عليهمالسلام
في أنّ الله تعالى سيعيد عند قيام المهدي قوماً ممّن تقدّم موتهم من
الصفحه ١٥٧ :
« فاشتدّ بكائي
وشوقي وقلت : يا رسول الله ، أبعهد منك ؟
فقال : إي والله الذي أرسلني بالحق منّي
الصفحه ١٨١ :
المهدي عليهالسلام ، وإن كان من بينهم
من يدّعي العلم لكنّه غير ملتزم أو منحرفٌ أو محبُّ للدنيا أو
الصفحه ١٨٢ :
وفيه احتمالات اُخر من أنّ المقصود
بالأبدال هم العترة الطاهرة المعصومون الإثني عشر عليهمالسلام
الصفحه ٩ :
مفصلاً بأنّ ذلك القائد الإلهي هو الإمام المهدي المنتظر عليهالسلام ، ودعوا النّاس للاستعداد والتهيئة من
الصفحه ١٦ : على عاتق النبيّ صلىاللهعليهوآله
، كما شرح وبيّن أحكام الصلاة والزكاة والحجّ وغير ذلك من الأحكام
الصفحه ٢٤ : المهدي في عدّة أماكن ، فقد نقل حديث « المهدي من أهل البيت » (١) عن النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وهكذا أشار
الصفحه ٢٧ :
أنّ كلّ من لا يعرف
إمام زمانه سوف يموت ميتة جاهليّة ، ولا ريب أنّ المقصود من الميتة الجاهليّة أن
الصفحه ٤٠ :
فقال : اُخبركم بما جئتم ؟
قالوا : نعم يابن رسول الله.
قال : جئتم تسألوني عن الحجّة من بعدي
الصفحه ٥٤ : العمر طويل ، ولا شكّ أيضاً أنّ الذي يعيش ثلاثمائة سنة سيعيش أكثر من ذلك لو قدّر الله له ذلك.
فلو أضفنا
الصفحه ٦٠ :
فنبيّ الله صالح عليهالسلام غاب عن قومه فترة
من الزمن ثمّ رجع إليهم ، فافترق النّاس فيه إلى ثلاثة
الصفحه ٦١ :
كما
لم ينكشف وجه الحكمة لمّا اَتاه الخضر
عليهالسلام
من خرق
السفينة ، وقتل الغلام ، واقامة الجدار
الصفحه ٦٢ :
٢ ـ اختبار الشيعة وتمييزهم
لعلّ من أهمّ الحكم في غيبة المهدي عليهالسلام هو اختيار الشيعة