البحث في الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر
٦٥/١ الصفحه ١١٤ : ء بني إسرائيل ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، فهو الإمام والخليفة بعدي ، وتسعة من الأئمّة من صلب هذا ـ ووضع
الصفحه ٣٧ :
قطّ أطيب منها ... »
(١).
٢ ـ أحمد بن إسحاق
الأشعري :
« قال دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ
الصفحه ٤١ : بالخروج إليه إذ جاءت اُمّه صقيل فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن عليهالسلام.
قال أبو سهل : فلمّا مثل
الصفحه ٩٢ : إبن البطائني
، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
أنّه قال : « بينا
النّاس
الصفحه ١٠٣ : ما روي في النهي عن ذكر إسمه
فإليك بعضها :
روي الصدوق عن أبيه وابن الوليد معاً ، عن
سعد ، عن
الصفحه ١٥٥ :
٥
ـ روى الحسن بن سليمان بسنده عن ابن بكير
، عن أبي عبدالله عليهالسلام
، قال : « كأنّي
بحمران بن
الصفحه ١٦٣ :
وعن النعماني بسنده عن أبي بصير ، عن
أبي عبدالله عليهالسلام
أنّه قال : « الإسلام
بدأ غريباً وسيعود
الصفحه ١٦٤ : (٣).
وقال : روى الجمّال عن ثعلبة ، عن أبي
بكر الحضرمي ، عن ابي جعفر ، قال : « كأنّي
بالقائم عليهالسلام
على
الصفحه ٢٠٦ : النوري
٧٣ ـ مسند إبن أبي شيبة
إبن أبي شيبة
٧٤ ـ مسند أحمد
أحمد بن حنبل
الصفحه ١٨ : العامّة ، والتي ذكرت ضمن فصول حول القضيّة المهدويّة ، وهي :
١
ـ مسند أحمد : ٣ / ٣٦.
٢
ـ مسند أبي يعلى
الصفحه ٢١ : الصحاح ما عدا صحيح البخاري ، فقد ورد في صحيح الترمذي (١)
، وسنن ابن ماجة (٢)
، وسنن أبي داود (٣)
إسم
الصفحه ٢٦ : أراد أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب ، وليقتد بالأئمّة من بعده
الصفحه ٢٧ : والعترة الطاهرة ، فنقل الطيالسي (١) ، والبخاري (٢)
، وابن أبي شيبة (٣)
، والهيثمي (٤)
، وابن سعد
الصفحه ٣٣ : بالكتاب والسنّة ، وقد اتّفقوا عليه ، ثمّ أنكروا جواز بقاء المهدي.
وها أنا اُبيّن بقاء كلّ واحد منهم
الصفحه ٣٥ : ، وأنّه سيولد في آخر الزمان.
فقال إبن أبي الحديد المعتزلي في شرحه
على نهج البلاغة عند بيان خطبة الإمام