|
بكته عينُ الفلك الدوار |
|
حزناً على المدير والُمدار |
|
بكاهُ جدُّهُ النبيُّ المجتبى |
|
كأنه ضياءُ عينيه خَبَا |
|
بكته أعينُ البدور النيرهْ |
|
آباؤه الغُرُّ الكرامُ البررهْ |
|
بكاهُ كل ما سوى الله على |
|
مصابه حتى الوحوش في الفلا ) . |
من قصيدة للدكتور الشيخ محمد حسين الصغير على إثر تفجير مشهد العسكريين عليهماالسلام :
|
إرثُ النبوة من طهَ وياسينِ |
|
بالنور يخطفُ أبصارَ الشياطين |
|
أعماهمُ الحق هَدَّاراً بصولته |
|
فقابلوه بتفجير البراكين |
|
القصفُ والنسف والتدمير أسلحةٌ |
|
على العدا لا على الغُرِّ الميامين ! |
|
أئمةٌ ورسولُ الله جدُّهُمُ |
|
بيضُ الأسارير أو شُمُّ العَرانين |
|
أيديهمُ لدواهي الظلم دافعةٌ |
|
ومالهُمْ للضحايا والمساكين |
|
ما قبةُ العَلَم الهادي وروضتُه |
|
إلا مقرُّ الأعالي والأساطين |
|
زهت بمغناهُ سامراءُ والتجأت |
|
له الأقاليم من جور السلاطين |
|
طالت اليه يدُ الإرهاب غادرةً |
|
وفجرت حقدَها في غصن زيتون |
|
تلك القبابُ أعز الله جانبها |
|
رمزُ السلام ومقياسُ الموازين |
|
داجٍ من الخطب غطى كل منحدرٍ |
|
من العراق فما حيٌّ بمأمون |
|
أبنا صهيونَ إن عاثوا الفساد بها |
|
ففي بلادي منهمْ ألف صَهْيُوني |
