البحث في عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
١٢٧/١٦ الصفحه ٧٥ : أمير المؤمنين إلى عقيل بن أبي طالب :
سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو.
أمّا بعد
الصفحه ٨٣ :
عقيل وقال لعلي : ما تزيدك الأيام والشهور إلّا العمى في أمرك ، والله
لئن فعلت ليكونن وليكونن ، قال عليّ
الصفحه ١١٩ : شهد مقتل الحسين عليهالسلام فوالله أنّي لواقف عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّا على فرس ، وقد حالت
الخيل
الصفحه ١٦١ : يدعون الله من ظلم قومهم ، فدعا ربّه قائلاً : « اللّهمّ إن أبى
قومنا إلّا النصر علينا فعجّل نصرنا وحل
الصفحه ١٧٧ : أحد إلّا وقد أسلم ».
وقد جرحت هذه الرواية متناً وسنداً (٢) ، وكان التناقض واضحاً عند الزركلي بخصوص
الصفحه ١٧٩ : من صاحب لبّ يعقل الأشياء ولا يعرف قوّة
ومنعة المسلمين إلّا يوم الفتح !! ولم يعرفها قبل ذلك من خلال
الصفحه ١٨١ : صحبة ولم يذكروا إلّا هذا القدر مع أنّ كثيراً منهم ليست له صحبة ... » (١).
بعد كلّ هذا نستطيع القول
الصفحه ٢٠٥ : هريرة عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : (مكتوب
على العرش : أنا الله لا إله إلّا أنا ، وحدي لا
الصفحه ٢١٣ : بأنّه لا يدلّس إلّا عن
الثقات ، وكان أئمّة الحديث يقبلوا ذلك منه (٢) ؛ وذكره ابن حنبل في علله
الصفحه ٢٥٠ : ، وبهذا نسبوا إليه عدم الخبرة العسكرية إلى الحدّ الذي اتّهموه بعدم مقدرته على التعامل مع الأسرى إلّا
الصفحه ٢٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو : (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ *
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) (١).
والمثير في الأمر أنّ
الصفحه ٢٥٩ :
وأضاف الطبرسي عن العبّاس بن عبد المطلب
قوله : « أشهد أنّك صادق ، وأن لا إله إلّا الله ، وأنّك
الصفحه ٢٦٠ : من عند الله عزّ وجلّ ، فقال : ومحلوفه ما علم بهذا
أحد إلّا أنا وهي أشهد أنّك رسول الله ... فرجع
الصفحه ٢٨٧ : عليّ عليهالسلام : والله ما لي ممّا ترى شيئاً إلّا عطائي ، فإذا خرج فهو لك ، فقال عقيل : وإنّما شخوصي
الصفحه ٢٩٤ : ، ثمّ يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول الله رجل له شرف إلّا أتاه ، فيتحدّثون حتّى إذا ارتفع النهار صلّى