زين العابدين عليهالسلام ، وأخرى إلى أم لقمان بنت عقيل (١). أمّا ابن عساكر فقد نقل بهذا الخصوص روايتين إحداهما منقولة عن أبي بكر الأنباري نسبها إلى زينب بنت عليّ عليهالسلام ، والأخرى عن الزبير بن بكار منسوبة إلى زينب الصغرى بنت عقيل (٢). وقد نسبها بعضهم إلى امرأة من بنات عبد المطلب ، حيث خرجت ناشرة شعرها واضعة كفّها على رأسها باكية وهي تردد هذه الأبيات (٣). وروى القندوزي رواية مفادها أنّ سبايا الحسين عليهالسلام لما سير بهم إلى الشام ومعهم رأس الحسين عليهالسلام نزلوا على أوّل منزل وكان خراباً فوضع الرأس الشريف وإذا هاتف يردد هذه الأبيات (٤).
_______________________
(١) العوالم / ٣٦٨.
(٢) تاريخ مدينة دمشق ٦٩ / ١٧٧ ، ينظر الصالحي : سبل الهدى ١١ / ٧٧.
(٣) المزّي : تهذيب الكمال ٦ / ٤٢٩ ، ابن كثير : البداية ٦ / ٢٦٠ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٥.
(٤) ينابيع المودّة ٣ / ٨٩.
