مستخدماً كتب الرواد من المذهب وعلى رأسهم الصدوق والمفيد والطوسي وابن شهر آشوب والعلّامة الحلّي والطبرسي ، وغيرهم.
وكان لكتب الحديث النبوي نصيباً بارزاً في الدراسة ، خاصّة الكتب التسعة المعروفة بالصحاح ، فهي في حقيقة الأمر ليست صحاحاً كلّها ، بل كتب حديث حوت أكاذيب وأغاليط كغيرها ، ورجالها مطعون فيهم في كتب الرجال السنّية والشيعية ، وقد تمّ عرض بعض هذه الأكاذيب.
ويعود الفضل كلّه في إظهار شيء من الحقيقة إلى كتب الرجال ، فقد كانت تلازم الدراسة من البداية إلى النهاية بحيث يصعب ذكرها لكثرتها ، مثل كتب الثقات والضعفاء والمتروكين ، خاصّة معجم رجال الحديث لأستاذ المحقّقين ، العلّامة المحقّق الكبير شهيد الإسلام السيّد آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي تغمّده الله برحمته الواسعة.
وربّما يسأل بعضهم عن منهج الباحث في اعتبار الروايات ؟ نقول : لا توجد قاعدة كلّيّة في قبول الروايات أو رفضها ، وإنّما تقبل الروايات أو ترفض اعتماداً على قوّة السند ، ومطابقتها للواقع ، فضلاً عن تقبّل العقل لها ، خاصّة من جانب المتن ، عندما لم تكن فيه بدع أو غرائب.
وأخيراً أقول : إن أسأت إلى التاريخ فمن جهلي به ، وإن أحسنت فمن جهلنا نخطأ ومن أخطائنا نتعلّم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ، وأرجو منه التّوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
|
المؤلّف |
