البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٤٩٦/١ الصفحه ٢٤٥ : العزيز عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « كتب الحسين بن عليّ إلى محمّد بن
عليّ من كربلا : من الحسين بن
الصفحه ٢٤٤ : من مكة إلى محمّد بن عليّ : بسم الله الرحمن الرحيم ، من الحسين بن
عليّ إلى محمّد بن عليّ ومَن قِبلَه
الصفحه ١١٤ : عليه وآله وسلّم
). ولكن اكتب : هذا ما أوصى به الحسن بن عليّ إلى أخيه الحسين بن عليّ أوصى انّه
يشهد أن
الصفحه ٢٥٢ : مليكة ـ
وسنده فيه ضعيف ـ قال : « بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام وهو يتوقع خبر
الحسين بن عليّ إلى
الصفحه ٣٤٧ : فتلقوه بالترحاب وقالوا له : مرحباً يا بن عم رسول الله ( صلّى
الله عليه وآله وسلّم ) ، أنت والله أحبّ
الصفحه ٢٦٠ :
وقال المسعودي : « ونظر الناس إلى عليّ
بن الحسين السجاد وقد لاذ بالقبر وهو يدعو ، فأتي به إلى مسرف
الصفحه ٢٥٨ : الحسين وقال : يا أبا الحسن
إنّ لي رحَماً وحُرمي تكون مع حُرمك ، فقال : أفعل ، فبعث بحُرمه إلى عليّ بن
الصفحه ٣٤٩ : والسلام. ونسبه إلى الحسين ( عليه السلام ) ، فقد
رواه فيما روي عن الحسين فقال : وكتب إلى عبد الله بن العباس
الصفحه ١٤٣ :
إلى عبد الله بن
عباس وإلى عبد الله بن الزبير وإلى عبد الله بن جعفر وإلى الحسين بن عليّ ( رضي
الله
الصفحه ٢٦١ : بن الزبير إلى ابن عباس في البيعة
فأبى أن يبايعه ، فظن يزيد بن معاوية أنّه إنّما امتنع عليه لمكانه
الصفحه ٥٩ : استكفاه معاوية
واعترف له بأنّه يكوي ولا يغوي.
وكان معاوية يوصي أصحابه باجتناب محاورة
رجلين الحسن بن عليّ
الصفحه ٣٦٠ : بك وبأهلك من آل الزبير ، للرحم الّتي بينك وبينهم ، وتوقّ حركات بني عمك
عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام
الصفحه ٢٩١ : بن جبير أنّ عبد الله ابن عباس دخل على ابن الزبير فقال له ابن الزبير :
أنت الّذي تؤنّبني وتبخلني
الصفحه ١٩٨ : عباس
مرفوعاً عنه ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) قال : ( عليّ بن أبي طالب باب حطة من
دخل منه كان
الصفحه ٤٢٨ :
قال عمر بن شبة وأبو هفان والزبير بن
بكار وغيرهم : ثمّ التفت ابن عباس إلى ابن أبي ربيعة فقال