البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
١٤٢/٩١ الصفحه ١٣٨ : نصرة إمامه الجديد الحسين بن عليّ ( عليه
السلام ) حيث سبق لمعاوية تمهيده البيعة لابنه يزيد ، ولا مانع من
الصفحه ١٤٠ : .
وإذا ابتليت بذلك فعلى الإسلام السلام كما قال سيّد الشهداء الإمام الحسين بن عليّ
( عليه السلام
الصفحه ١٤٣ :
إلى عبد الله بن
عباس وإلى عبد الله بن الزبير وإلى عبد الله بن جعفر وإلى الحسين بن عليّ ( رضي
الله
الصفحه ١٤٦ : بكر وعبد الله بن عمر والحسين بن عليّ وعبد الله بن الزبير وابن عباس ، فركب
معاوية إلى مكة معتمراً
الصفحه ١٥٠ : والحسين بن عليّ وقال : والله لئن لم
يبايعوا ليزيد لأفعلن ولأفعلن ... ثمّ ذكر اجتماعه مع عائشة وما جرى
الصفحه ١٥٥ : تخيّله سيحمل بني هاشم على الضغط على الحسين (
عليه السلام ) ليبايع ، ولكنه فشل في تصوره فقد خرج عبد الله
الصفحه ١٦١ : ) وقالوا فيه القبيح ... وقال مروان لعليّ بن الحسين : « ما كان في القوم
ادفع عن صاحبنا من صاحبكم ـ يعني
الصفحه ١٦٦ : ، واكتفينا بما أوردناه من الأحاديث الصحاح
والحسان والمستجادات عمّا سواها من الموضوعات والمنكرات. ثمّ قال ابن
الصفحه ٢٠٤ : بايعوا ، ومرّ بنا حرمان بني هاشم من
جوائزهم أسوة ببقية قريش كوسيلة ضغط على الحسين ( عليه السلام ) ولا أقل
الصفحه ٢٠٧ : فيهم الحسين وابن عباس وابن عمر وابن الزبير
وأضرابهم من الصحابة فضلاً عن أبنائهم ممّن لا يساوي يزيد شسع
الصفحه ٢١٠ : الّذين كانوا يمثّلون المعارضة وفي مقدمتهم الإمام الحسين ( عليه السلام )
وعبد الله بن عباس وبقية العبادلة
الصفحه ٢١٣ : ولاة يزيد من اسمه خالد بن الحكم ، على أنّه كرر ذكره في ولاية المدينة
حين دعا الحسين ( عليه السلام
الصفحه ٢١٩ : منشرحة بها صدوركم ، طيّبة عليها أنفسكم ، وليكن أوّل من يبايعك من قومنا
وأهلنا الحسين وعبد الله بن عمر
الصفحه ٢٣٤ : ط حجرية ،
والدر النظيم في باب مقتل الحسين ( عليه السلام ) ( مخطوط ).
الصفحه ٢٥٤ : المكرمة من بعد شهادة الإمام الحسين ( عليه
السلام ) حالة من التفكك والانقسام لحد الإنفصام ، فالولاة