البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٣٥٧/٦١ الصفحه ١٨٦ : : أمّا إنّي قد أخبرتكم انّ هذا يكون بالأمس ، وجهدت
أن تبعثوا غير أبي موسى فأبيتم عليَّ ، ولا سبيل لحرب
الصفحه ١٩٥ :
وروى القرطبي في تفسيره (١) ، والنيسابوري في تفسيره بهامش الطبري (٢) وغيرهما عن ابن عباس : « انّ
الصفحه ٢٣١ :
قال : اللّهمّ نعم.
قالوا : يا بن عباس ألست تعلم أنّ الله (عزّ
وجلّ) قال في كتابه
الصفحه ٢٥٢ :
التشرذم الّذي عرا
المجتمع بالكوفة ، فرأى أنّ جوابه على كتاب الإمام وحده لن يخفف من غلواء حزنه
الصفحه ٢٥٤ :
نزل في بني تميم ،
فأتاه العثمانية مسلّمين عليه ، وحضره غيرهم فخطبهم وقال : إنّ عثمان إمامكم إمام
الصفحه ٢٥٦ :
إلى أمير المؤمنين
ليرى فيه رأيه واعجّل عليّ بالّذي ترى أن يكون فيه منه والسلام.
قال : فرفع ذلك
الصفحه ٣٢٠ :
الخطاب ، فأولى بهم
أن يتخوفوا من عليّ وأن يعملوا جهدهم ألاّ يصل إلى الخلافة » (١).
ومنهم الدكتور
الصفحه ٣٢٤ : النجاح إن حاد عنها إلى غيرها ...
ومهما يكن من حكم الناقدين في سياسة
الإمام فمن الجَور الشديد أن يُطالب
الصفحه ٣٣٢ : ، ودعا لنفسه وعليهم أن يريحه الله منهم ،
فاستجاب له دعاءه.
وما من شك أيضاً أنّ الناس الّذين
اجتمعوا في
الصفحه ٣٣٤ :
أن كان هو النص
والوصاية من السابق إلى اللاحق ـ كما هو مبدأ أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)؟ فما
الصفحه ٣٤١ : من أهل التاريخ
أنّه ـ الإمام الحسن (عليه السلام) ـ خطب صبيحة ... ثمّ جلس فقام عبد الله بن
العباس بين
الصفحه ٣٤٤ : وسليله ، وشبيهه في خُلقه وهديه ، وإنّي لأرجو أن يجبر الله به ما
وهى ، ويسدّ به ما انثلم ، ويجمع الشمل
الصفحه ٣٥٤ :
قال اليعقوبي : « وكان معاوية يدسّ إلى
معسكر الحسن من يتحدّث أنّ قيس ابن سعد قد صالح معاوية وصار
الصفحه ٣٥٨ :
أمّا عن موقفه من الصلح فلم أقف على ما
يمكن الإستناد إليه ، إلاّ أنّ في دسائس معاوية الّتي طالت
الصفحه ٣٦٢ :
تهديد وتوعيد ،
وتأكيد على أنّ ابن عباس لم يكن قد بايع ، ولم يكن جرى له صلح مع معاوية ، فهذا
يدل