البحث في موسوعة عبد الله بن عبّاس
٢١٦/٧٦ الصفحه ١٦٦ : شك عندي فيه وهم من أبي نعيم
، لأنّ الخوارج الحرورية لم يبلغ عددهم جميعاً يومئذ هذا القدر وقد مرّ
الصفحه ١٦٩ : أبي زميل
سماك الحنفي عن ابن عباس ـ وأبو زميل هذا كان قد هوى نجدة بن عويمر الخارجي فهو
خارجي الهوى غير
الصفحه ١٧٧ :
يتكلم في آخره ».
وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج : «
قال : وذكر محمّد بن القاسم ابن يسار الأنباري في
الصفحه ١٨٦ : : أمّا إنّي قد أخبرتكم انّ هذا يكون بالأمس ، وجهدت
أن تبعثوا غير أبي موسى فأبيتم عليَّ ، ولا سبيل لحرب
الصفحه ١٩٢ :
رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ليلة العقبة بشهادة حذيفة وعمار فراجع.
وروى لنا ابن أبي الحديد
الصفحه ١٩٤ :
طُغْيَانًا كَبِيرًا )
(١).
فقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه
والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن يعلى بن مرّة
الصفحه ١٩٦ :
الحكم ـ بن أبي
العاص ـ على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فعرف صوته فقال : ائذنوا له لعنة
الصفحه ١٩٩ : لاختلاف مواردها.
فمنها : أخرج ابن أبي شيبة في المصنف
بسنده عن عبد الرحمن بن معقل قال : « صليت مع عليّ
الصفحه ٢٣٧ :
بن زياد البحراني ، وبقي في منزلة إمام بعده شبيب بن عطية الأباضي العماني ومحمّد
بن أبي عفان وفي
الصفحه ٢٣٩ : بن أبي طالب ، فقال له ابن عباس : إن عليّ بن أبي طالب صلّى
القبلتين ، وبايع البيعتين ، ولم يعبد صنماً
الصفحه ٢٤٨ : بن العباس بعد مقتل محمّد ابن أبي بكر : (أمّا بعدُ فإنّ مصر قد
افتتحت ومحمّد بن أبي بكر (رحمه الله) قد
الصفحه ٢٥٣ : بالكوفة واستخلف زياد بن أبيه على البصرة فلمّا وصل ابن
الحضرمي إلى البصرة
____________
(١) الغارات
الصفحه ٢٥٧ :
البصرة ونهض معه جماعة من الأزد ، وانتهى أمر ابن الحضرمي إلى أن حصر ومعه جماعة
وأبى أن يستسلم فأحرق جارية
الصفحه ٢٦٤ : : أخرج رحمك الله حتى تنزل دير
أبي موسى ، ثمّ لا تتوجه حتى يأتيك أمري ، فإنهم إن كانوا خرجوا ظاهرين للناس
الصفحه ٢٧٥ :
فالآن ألعن بسراً حق لعنته
هذا لعمر أبي بسر هو السرف
من دلّ والهةً حرّى مدّلهةً