|
في مقنب المغالب المحارب |
|
بجعله المسلوب غير السالب |
|
وجعله المغلوب غير الغالب |
||
فقال قريش إن هذا ليغلبنا فردوه وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه كان أسلم
______________________________________________________
|
في مقنب المغالب المحارب |
|
بجعله المسلوب غير السالب |
وجعله المغلوب غير الغالب فقالت قريش : إن هذا ليغلبنا فردوه.
وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه كان أسلم.
في مقانب عسكر مخالفيه الذين يطلبون الغلبة عليه ، بأن تجعل طالبا مسلوب.
الثياب والسلاح غير سالب لأحد من عسكر النبي صلىاللهعليهوآله ويجعله مغلوبا منهم غير غالب عليهم.
وقيل : المراد إما تقوين قريشا بطالب حال كونه في طائفة من هذه الطوائف تكون غالبة وتكون غلبة الطالب بأن يجعل المسلوب بحيث لا يرجع ويصير سالبا وكذلك المغلوب ، ولا يخفى بعده كما عرفت ، وفي النسخة القديمة التي عندنا هكذا :
|
يا رب أما يعززن بطالب |
|
في مقنب من هذه المقانب |
|
في مقنب المغالب المحارب |
|
فاجعله المسلوب غير السالب |
|
واجعله المغلوب غير الغالب |
||
وهو أظهر ويوافق ما نقلنا من السير ، ويؤيد ما ذكرنا من البيان والتفسير كما لا يخفى.
قوله : « ليغلبنا » على ما ذكرنا أي يريد غلبة الخصوم علينا أو يصير تخاذله سببا لغلبتهم علينا ، وعلى ما ذكره القائل (١) أي يفتخر علينا [ أي يفخر علينا ] ، ويظن أنه إنما تغلب عليهم بإعانته ولا يخفى أنه أبعد مما ذكره في صدر الخبر.
__________________
(١) كذا في النسخ.
![مرآة العقول [ ج ٢٦ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1117_meratol-oqol-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
