|
بالكسر (كـ)ـم (ظـ)ـنّ كثيرا ثاه با |
|
(لـ)ـي الخلف (نـ)ـل عالم علاّم (ر)با |
قوله : (كثيرا ثاه) أي (والعنهم لعنا كبيرا) قرأه هشام بخلاف عنه ، وعاصم بغير خلاف بالباء الموحدة تحت مكان قراءة غيرهم بالثاء المثلثة قوله : (عالم) يريد قوله تعالى (عالم الغيب) قرأه الكسائي وحمزة كما في أول البيت الآتي « علاّم » بتشديد اللام موضع قراءة غيرهما عالم ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
|
(فـ)ـز وارفع الخفض (غـ)ـنا (عمّ)كذا |
|
أليم الحرفان (شـ)ـم (د)ن (عـ)ـن (غـ)ـذا |
قوله : (وارفع) أي ارفع خفض الميم لرويس ومدلول عم ، والباقون بالخفض قوله : (وكذا) أي كذلك قرأ روح وابن كثير وخفض ورويس بضم كسر حرفي الميم هنا وفي الجاثية ، والباقون بالخفض فيهما ؛ فخفض الميم صفة لرجز ورفعه على أنه نعت لعذاب ، والله أعلم بالصواب.
|
ويا يشأ يخسف بهم يسقط (شفا) |
|
والرّيح (صـ)ـف منسأته أبدل (حفا) |
يريد (إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط) بالياء في الثلاثة كما لفظ به قراءة مدلول شفا ، والباقون بالنون قوله : (والريح) يريد (ولسليمان الريح) ورواه أبو بكر بالرفع على الابتداء ولسليمان خبره ، والباقون بالنصب على إضمار وسخرنا لسليمان الريح عطفا على معنى (وألنا له الحديد) قوله : (منسأته) أي قرأ بإبدال الهمزة ألفا أبو عمرو والمدنيان وسكن الهمزة هشام بخلاف عنه وابن ذكوان بغير خلاف ، والباقون بهمزة مفتوحة (١).
|
(مدا)سكون الهمز (لـ)ـي الخلف (م)لا |
|
تبيّنت مع إن تولّيتم (غـ)ـلا |
قوله : (تبينت) أي « تبينت الجن » قرأه بضم التاء والباء وكسر الياء ما لفظ به رويس عن يعقوب قوله : (مع إن توليتم) أي مع قوله (فهل عسيتم إن توليتم) أي بضم التاء والواو وكسر اللام من توليتم.
|
ضمّان كسر مساكن وحّدا |
|
(صحب)وفتح الكاف (عـ)ـالم (فـ)ـدا |
__________________
(١) « منساته » أبو عمرو والمدنيان. (منسأته) هشام في رواية وابن ذكوان بلا خلاف. « منسأته » الباقون والرواية الثانية لهشام.
