|
في الرّفع تأنيث تكن (د)ن (عـ)ـن (غـ)ـفا |
|
لا يظلموا (د)م (ثـ)ـق (شـ)ـذا الخلف (شـ)ـفا |
يعني قوله تعالى « كأن لم يكن بينكم وبينه مودة » قرأ بالتأنيث ابن كثير وحفص ورويس لأجل لفظ مودة ، والباقون بالتذكير لأجل الفصل بين الفعل والفاعل قوله : (لا يظلمون) يريد قوله تعالى « ولا يظلمون فتيلا » بالغيب على اللفظ ، قرأه ابن كثير وأبو جعفر وروح بخلاف عنه ، وحمزة والكسائي وخلف حملا على ما قبله في قوله تعالى « ألم تر إلى الذين قيل لهم » الآية ، والباقون بالخطاب على الالتفات.
|
وحصرت حرّك ونوّن (ظـ)ـلعا |
|
تثبّتوا (شـ)ـفا من الثّبت معا |
أي قوله « حصرت صدورهم » كما قيده بتحريك الساكن وهو التاء وتنويها فيصير حصرة يعقوب ويقف بالهاء وليست مخالفة للرسم ، لأنهم كتبوا على بينت ومن ثمرت بالتاء لاحتمال القراءتين فكذا هنا ، والباقون حصرت كما لفظ به بالإسكان بغير تنوين قوله : (تبينوا) يعني قوله تعالى « في سبيل الله فتبينوا ، فمن الله عليكم فتبينوا » من التثبت في الموضعين حمزة والكسائي وخلف وكذا في الحجرات كما سيأتي :
|
مع حجرات ومن البيان عن |
|
سواهم السّلام لست فاقصرن |
يريد قوله تعالى « إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا » وقرأ « السلام لست مؤمنا » بالقصر يعني بحذف الألف نافع وأبو جعفر وابن عامر وحمزة وخلف كما سيأتي ، واحترز بقوله « لست مؤمنا » من قوله تعالى قبل ذلك « وألقوا إليكم السلم » فإنه لا خلاف في قصره وكذا الذي في النحل وهو « وألقوا إلى الله يومئذ السلم ».
|
(عمّ)(فتى)وبعد مؤمنا فتح |
|
ثالثه بالخلف (ثـ)ـابتا وضح |
والباقون بالمد وهو إثبات الألف بعد اللام وأحسن في قوله عم ، لأن القصر عم في المواضع الأربعة (قوله وبعد) أي وبعد « السلام لست » فتح ميم « مؤمنا » التي وقعت ثالثة منه لأنها بعد الهمزة الساكنة أبو جعفر بخلاف عنه ، واحترز بذلك عن الميم أوله ، والباقون بالكسر قوله : (فتح) أي القارئ وهو أبو جعفر كما سبق.
|
غير ارفعوا (فـ)ـى (حقّ)(نـ)ـل نوتيه يا |
|
(فتى)(حـ)ـلا ويدخلون ضمّ يا |
