أي قتلوهم قوله : (امددا) أي امدد أنا إذا وقع بعده همزة مضمومة أو مفتوحة نحو قوله تعالى (أنا أحي) هنا (وأنا أول) حيث وقع لنافع وأبي جعفر ، والمراد بالمد إثبات الألف ، وهم في زيادة المد على أصولهم ، والباقون بالقصر الذي هو حذف الألف ، وهذا الخلاف حالة الوصل ؛ وأما الوقف فلا خلاف في إثبات الألف فيه على الرسم وإثبات ألف أنا لغة مشهورة وهي لغة قيس وهذيل ؛ على أن النحاة اختلفوا فيه ، فعند الكوفيين أن الألف من الاسم وإنما حذفت وصلا تخفيفا. وذهب البصريون إلى أن الاسم هو الهمزة والنون وأن الألف في الوقف مزيدة لبيان حركة النون.
|
والكسر (بـ)ـن خلفا ورا في ننشز |
|
(سما)ووصل اعلم بجزم (فـ)ـي (ر)زوا |
أي اختلف عن قالون عند الهمزة المكسورة نحو « إن أنا إلا » قوله : (ورا) يريد قوله تعالى كيف (ننشرها) قرأ بالراء نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب : أي نحييها ، والباقون بالزاي من النشر وهو الرفع : وهو تركيب العظام بعضها على بعض قوله : (ووصل اعلم) يعني قوله تعالى (قال أعلم أن الله) قرأه بوصل الهمزة مع جزم الميم حمزة والكسائي ، والباقون بقطع الهمزة والرفع ومعرفة الابتداء بهمزة الوصل فيه مكسورة مشهورة لا تحتاج إلى بيان ، قوله : (بجزم) يعني به السكون ؛ وإنما عدل عن السكون إلى الجزم ، لأنه لو ذكر السكون لكان ضده الحركة ومطلق الحركة الفتح ، فعدل إلى الجزم ، لأن ضده الرفع كما قرر في الخطبة ، والله أعلم ؛ ووجه ذلك أن المعنى أعلم بما عاينت من قدرة الله تعالى على ما لم تعاين ، فالآمر هو الله تعالى ؛ ويحتمل أن يكون هو آمر نفسه على وجه التجريد ، والباقون بقطع الهمزة ورفع الميم على وجه الإخبار عن نفسه (رزوء) جمع رزء : وهو النقص مثل قرء وقروء.
|
صرهنّ كسر الضّمّ (غـ)ـث (فتى)(ثـ)ـما |
|
ربوة الضّمّ معا (شـ)ـفا (سما) |
يعني قوله تعالى (فصرهن إليك) بكسر الصاد رويس وحمزة وخلف وأبو جعفر ، والباقون بضمها ، ومن كسر الصاد وجب له ترقيق الراء كما تقدم ، والضم والكسر لغتان ، يقال صاره يصوره ويصيره : إذا قطعه وإذا أماله ، والتقدير فاقطعهن مائلة إليك أو مائلين إليك مقطوعات قوله : (ربوة) أي قوله تعالى (كمثل
