البحث في المعجم الأصولي
٥٣٩/١٦ الصفحه ١٥ : عدم ترتيب هذين الأثرين على
القطع يفضي الى اختلال النظام. ومن هنا كان عدم ترتيب الأثرين على القطع قبيحا
الصفحه ٢٣٥ :
الحكم الى أحكام بعدد أفراد الطبيعة المجعول عليها الحكم ، فلو أحرزنا انّ هذا
السائل وذلك السائل والسائل
الصفحه ٤٠١ : ء ذهب إلى نجاسته
وبعضهم قال بطهارته ولم يذهب أحد إلى نجاسته مع عدم سراية نجاسته للملاقي.
وعليه يمكن
الصفحه ٢٣٤ : الشك في الفرض المذكور الى الشك فيما هو المطلوب
واقعا ، وهل المطلوب هو فعل الصلاة على هذا الميت أو ذاك
الصفحه ٤٣٦ : للسبعة.
وتلاحظون انّ
إدراك اللازم والملازمة في القسمين لم يفتقر الى مقدّمة خارجيّة ، نعم اللازم
البيّن
الصفحه ١٢٤ :
الى الذهن وتكشف
عن إرادة المتكلّم تفهيم هذا المعنى المنخطر في الذهن بواسطة اللفظ.
ذهب المشهور
الصفحه ٤٦٣ : بعد ذلك مبدأ تصديقيّا يعتمده كمقدّمة للوصول الى مطالبه ومسائله.
ولمزيد من التوضيح
نذكر هذا المثال
الصفحه ٤٨١ :
المنعكسة عن الخارج الى مفاهيم كليّة في الذهن نذكر هذا التطبيق :
انّه عند ما يقع
نظرنا على زيد فإنّ صورته
الصفحه ١٢٢ : الممارسة
تنذر بالسريان إلى الشرعيّات ، فإنّ عدم تنبيه الشارع على عدم صحّة الاتّكال على
خبر الثقة في معرفة
الصفحه ٤١٠ :
بشيء آخر فهنا كيف
يمكن للعقل أن يحور في ذلك ويقفز الى ما وراء الغيب ليتعرّف على واقع الموضوع
وانّه
الصفحه ٤٩٠ : إرادته بمجرّد استظهار إرادة المنطوق.
الأمر
الثاني : نسب الى
الحاجبي تعريف المفهوم « بأنّه ما دلّ عليه
الصفحه ٤٩٧ : قرينة خاصّة على رجوعه للموضوع أو للحكم فإنّ
الظاهر هو رجوعه لمتعلّق الحكم ، كما لو قيل « صم إلى الليل
الصفحه ٢٣٢ : ، كما انّه تردد في متعلّق التكليف وهل هو الصوم أو الغيبة ، ومآل الشك هنا
الى الشك في متعلّق التكليف من
الصفحه ٤٦٦ :
ارتكازي ، بمعنى
انّه لو التفت الى هذه المقدّمات لكان قد جعل الوجوب عليها أو لا؟
ثمّ انّ بحث
الصفحه ٤٨٠ :
وبذلك يتّضح أنّ
الاستقلاليّة والآليّة ليستا دخيلتين في المعنى الموضوع له الاسم والحرف ، نعم
لحاظ