مستدرك الوسائل - ج ٨

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٨

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المترجم:
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المطبعة: مهر
نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

٥ ـ ( باب استحباب ذكر الرجل بكنيته حاضراً ، وباسمه غائباً ، وتعظيم الأصحاب ومناصحتهم )

[٩٥٥١] ١ ـ مجموعة الشهيد : نقلاً عن كتاب معاوية بن حكيم ، عن معمر ، قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إذا حضر الرجل فكنّوه ، وإذا غاب فسمّوه » .

٦ ـ ( باب كراهة الانقباض من الناس )

[٩٥٥٢] ١ ـ السيد محيي الدين أبو حامد الحلبي ابن أخي ابن زهرة في أربعينه : عن القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم ، عن القاضي فخر الدين سعيد ، عن الحافظ وجيه بن طاهر الشحامي ، عن أبي السعيد محمد بن عبد العزيز الصفار ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، عن عبد العزيز جعفر بن محمد الخرقي ، عن محمد بن هارون بن برية ، عن عيسى بن مهران ، عن الحسن بن الحسين ، عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : حدثني أبي محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي ( عليهم السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : إن الله يبغض المعبس في وجه إخوانه » .

[٩٥٥٣] ٢ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن داهر ، عن الحسن بن يحيى ، عن قيثم أبي

____________________________

الباب ٥

١ ـ مجموعة الشهيد

الباب ٦

١ ـ الأربعين ص ٢٤ ح ٣٩ .

٢ ـ الكافي ج ٢ ص ١٨١ .

٣٢١

قتادة (١) الحراني ، عن عبد الله بن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث في صفات المؤمن : « هشّاش بشّاش ، لا بعبّاس ولا بجبّاس (٢) » الخبر .

٧ ـ ( باب استحباب استفادة الإِخوان والأصدقاء ، والإِلفة بهم ، وقبول العتاب )

[٩٥٥٤] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من استفاد أخاً في الله تعالى ، زوّجه الله حوراء ، فقالوا : يا رسول الله ، وإن واخى أحدنا في اليوم سبعين أخاً ؟ قال : إي والذي نفسي بيده ، لو آخى الفاً لزوجّه الله تعالى ألفاً » .

ورواه السيد الراوندي بإسناده ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مثله (١) .

____________________________

(١) في المصدر : قثم أبي قتادة ، والظاهر هو الصحيح « راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٧٦ » .

(٢) الجبس : الجامد من كل شيء ، الثقيل الروح ( لسان العرب ج ٦ ص ٣٤ ) .

الباب ٧

١ ـ الجعفريات ص ١٩٥ .

(١) نوادر الراوندي ص ١٢ بإختلاف يسير .

٣٢٢

[٩٥٥٥] ٢ ـ الشيخ المفيد في مجالسه : عن عمر بن محمد الزيّات ، عن علي بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « من استفاد أخاً [ في الله ] (١) فقد استفاد بيتاً في الجنة » .

[٩٥٥٦] ٣ ـ ابن الشيخ الطوسي في أماليه : عنه ( عليه السلام ) : مثله .

وفي الاختصاص (١) : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ومن جدّد أخاً في الإِسلام ، بنى الله له برجاً في الجنة من جوهرة » .

[٩٥٥٧] ٤ ـ العلامة الكراجكي في كنزه : نشد لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

« وليس كثيراً ألف خلّ وصاحب

وإن عدوّاً واحداً لكثير »

[٩٥٥٨] ٥ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ما أحدث عبد أخاً في الله ، إلّا أحدث الله له درجة في الجنة » .

[٩٥٥٩] ٦ ـ وقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « عليكم بالإِخوان ، فإنّهم عدة في الدنيا والآخرة ، ألا تسمعون إلى قوله تعالى : ( فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) (١) » .

____________________________

٢ ـ أمالي المفيد ص ٣١٦ ح ٨ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٣ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٨٢ .

(١) الاختصاص ص ٢٢٨ .

٤ ـ كنز الكراجكي ص ٣٦ .

٥ ـ لب اللباب : مخطوط .

٦ ـ لب اللباب : مخطوط .

(١) الشعراء ٢٦ : ١٠٠ و ١٠١ .

٣٢٣

٨ ـ ( باب استحباب صحبة العاقل الكريم ، واجتناب الأحمق اللئيم )

[٩٥٦٠] ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ولا عليك أن تصحب ذا العقل ، فإن لم تحمد بكرمه (١) انتفع بعقله (٢) واحترس من سيء الأخلاق ، ولا تدع صحبة الكريم وإن لم تحمد عقله ، ولكن تنتفع بكرمه بعقلك ، وفرّ الفرار كلّه من الأحمق اللئيم » .

٩ ـ ( باب استحباب اجتماع الإِخوان ، ومحادثتهم )

[٩٥٦١] ١ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول لخيثمة : « يا خيثمة ، اقرأ موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله العظيم ، وأن يعود غنيّهم على فقيرهم ، وقويّهم على ضعيفهم ، وأن تشهد أحياؤهم جنائز موتاهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإن لقاءهم حياة لأمرنا ، ثم رفع يده فقال : رحم الله من أحيا أمرنا » .

[٩٥٦٢] ٢ ـ وفي الأمالي : عن الشريف الصالح أبي محمد الحسن بن حمزة

____________________________

الباب ٨

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٨ ، عنه في البحار ج ٧٤ ص ١٨٧ ح ١٢ .

(١) في المصدر : كرمه .

(٢) في المصدر : بكرمه .

الباب ٩

١ ـ الاختصاص ص ٢٩ .

٢ ـ أمالي المفيد ص ٣٢٨ ح ١٣ .

٣٢٤

( رحمه الله ) ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن الفضل ، قال : حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى ، قال : حدّثني أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني ( رحمه الله ) ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) ، يقول : « ملاقاة الإِخوان نشرة (١) ، وتلقيح للعقل ، وإن كان نزراً قليلاً » .

[٩٥٦٣] ٣ ـ عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى : عن ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن قولويه ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن جميل بن درّاج ، عن معتب مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول لداود بن سرحان : « يا داود ، أبلغ مواليّ عني السلام ، وإنّي أقول : رحم الله عبداً اجتمع مع آخر ، فتذاكرا أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما ، وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء لأمرنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ، وعاد إلى ذكرنا » .

[٩٥٦٤] ٤ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ثلاث راحات للمؤمن : لقاء الإِخوان » الخبر .

[٩٥٦٥] ٥ ـ دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه أوصى

____________________________

(١) النشرة : ما يكشف الداء ويزيله ، ويبعث الحياة ( لسان العرب ج ٥ ص ٢٠٩ ) .

٣ ـ بشارة المصطفى ص ١١٠ .

٤ ـ الجعفريات ص ٢٣١ .

٥ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٦٢ .

٣٢٥

بعض شيعته ، فقال : « أما والله أنكم لعلىٰ دين الله ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ رحم الله امرءاً أحيا أمرنا ، فقيل : وما إحياء أمركم يابن رسول الله ؟ فقال : تذكرونه عند أهل العلم والدين واللّبّ » .

[٩٥٦٦] ٦ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن أبي الصباح ، عن خيثمة الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : أردت أن أودعه ، فقال : « يا خيثمة ، أبلغ موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله ، وأوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم [ وقويهم على ضعيفهم ] (١) وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقاء بعضهم بعضاً في بيوتهم حياة لأمرنا ، رحم الله عبداً أحيا أمرنا » الخبر .

١٠ ـ ( باب استحباب صحبة خيار الناس ، والقديم من الاصدقاء ، واجتناب صحبة شرارهم والحذر حتى من أوثقهم )

[٩٥٦٧] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المرء على دين من يحال ، فليتقّ الله المرء ، ولينظر من يحال (١) » .

____________________________

٦ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص ٧٩ .

(١) أثبتناه من المصدر .

الباب ١٠

١ ـ الجعفريات ص ١٤٨ .

(١) استظهر المصنف ( قده ) في الموضعين « يخالل » .

٣٢٦

[٩٥٦٨] ٢ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « المؤمنون كأسنان المشط ، يتساوون في الحقوق بينهم ، ويتفاضلون بأعمالهم ، والمرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إختبروا الناس بأخدانهم ، فإنّما يخادن الرجل من يعجبه نحوه (١) » .

[٩٥٦٩] ٣ ـ نهج البلاغة : في وصية أمير المؤمنين لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « قارن أهل الخير تكن منهم ، وباين أهل الشر تبن عنهم » .

[٩٥٧٠] ٤ ـ البحار ، عن أعلام الدين للديلمي : عن جابر بن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه آله ) ، قال : « لا تجلسوا إلّا عند كل عالم يدعوكم من خمس إلى خمس : من الشكّ إلى اليقين ، ومن الرياء إلى الإِخلاص ، ومن الرغبة إلى الرهبة ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الغش إلى النصيحة » .

[٩٥٧١] ٥ ـ الكراجكي في كنزه : روي أن سليمان ( عليه السلام ) ، قال : « لا تحكموا على رجل بشيء حتى تنظروا إلى من يصاحب ، فإنّما يعرف الرجل بأشكاله وأقرانه ، وينسب إلى أصحابه وأخدانه » .

____________________________

٢ ـ الأخلاق :

(١) النحو : القصد والطريق يكون ظرفاً ويكون اسماً . ( لسان العرب ج ١٥ ص ٣٠٩ ) .

٣ ـ نهج البلاغة ج ٣ ص ٥٨ ح ٣١ .

٤ ـ البحار ج ٧٤ ص ١٨٨ .

٥ ـ كنز الفوائد ص ٣٦ .

٣٢٧

[٩٥٧٢] ٦ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ، ومصادقة الأخيار ، وجمع الشرّ في الإِذاعة ، ومؤاخاة الأشرار » .

[٩٥٧٣] ٧ ـ الصدوق في صفات الشيعة : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) : مجالسة الأشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار : ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ، ( ومجالسة الأبرار للفجّار ) (١) تلحق الفجار بالأبرار ، فمن اشتبه عليكم أمره ، ولم تعرفوا دينه ، فانظروا إلى خلطائه ، فإن كانوا أهل دين الله ، فهو على دين الله ، وإن كانوا على غير دين الله ، فلا حظ له في دين الله » .

[٩٥٧٤] ٨ ـ الشيخ الكشي في الرجال : روى علي بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، أنّه كان يقول لبنيه : « جالسوا أهل الدين والمعرفة ، فإن لم تقدروا عليهم فالوحدة آنس وأسلم ، فإن أبيتم إلّا مجالسة الناس ، فجالسوا أهل المروّات ، فإنّهم لا يرفثون في مجالسهم » .

[٩٥٧٥] ٩ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث في أصناف طلبة العلم :

____________________________

٦ ـ اختصاص المفيد ص ٢١٨ .

٧ ـ صفات الشيعة ص ٦ ح ٩ ، وعنه في البحار ج ٧٤ ص ١٩٧ .

(١) في المصدر : ومجالسة الفجار الأبرار .

٨ ـ رجال الكشي ج ٢ ص ٧٨٨ ح ٩٥٤ .

٩ ـ أصول الكافي ج ١ ص ٣٩ ح ٥ .

٣٢٨

« وصاحب العقل والفقه ، ذو كآبة وحزن ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ عارفاً بأهل زمانه ، مستوحشاً من أوثق إخوانه » الخبر .

١١ ـ ( باب استحباب قبول النصح ، وصحبة الإِنسان من يعرّفه عيبه نصحاً ، لا من يستره عنه غشاً )

[٩٥٧٦] ١ ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن يحتاج إلى ( ثلاث خصال ) (١) : توفيق من الله عزّ وجلّ ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممّن ينصحه » .

[٩٥٧٧] ٢ ـ وعن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، أنه قال لبعض مواليه : « عاتب فلاناً ، وقل له : إن الله إذا أراد بعبد خيراً إذا عوتب (١) قبل » .

[٩٥٧٨] ٣ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أحبّ إخواني إليّ ، من أهدى إليّ عيوبي » .

١٢ ـ ( باب استحباب مصادقة من يحفظ صديقه ولا يسلمه )

[٩٥٧٩] ١ ـ الطبرسي في المشكاة : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه

____________________________

الباب ١١

١ ـ تحف العقول ص ٣٤٠ .

(١) ليس في المصدر .

٢ ـ تحف العقول ص ٣٦٠ .

(١) في المصدر : عوقب .

٣ ـ الاختصاص ص ٢٤٠ .

الباب ١٢

١ ـ مشكاة الأنوار ص ٨٣ .

٣٢٩

قال : « الصداقة محدودة ، ومن لم تكن فيه تلك الحدود ، فلا تنسبه إلى كمال الصداقة ، ومن لم يكن فيه شيء من تلك الحدود ، فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة ، أوّلها : أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة ، والثانية : أن يرى زينك زينه وشينك شينه ، والثالثة : أن لا يغيّره عنك (١) مال ، ولا ولاية ، والرابعة : أن لا يمنعك شيئاً ممّا تصل إليه مقدرته ، والخامسة : أن لا يسلمك عند النكبات » .

[٩٥٨٠] ٢ ـ وقال الصادق ( عليه السلام ) ، لبعض أصحابه : « من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرّات ، فلم يقل فيك شرّاً ، فاتخذه لنفسك صديقاً » .

[٩٥٨١] ٣ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الذين تراهم لك أصدقاء ، إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتّى ، فمنهم كالأسد في عظم الأكل وشدة الصولة ، ومنهم كالذئب في المضرّة ، ومنهم كالكلب في البصبصة ، ومنهم كالثعلب في الروّغان والسرقة ، صورهم مختلفة والحرفة واحدة ، ما تصنع غداً إذا تركت فرداً وحيداً ، لا أهل لك ولا ولد ، إلّا الله ربّ العالمين » .

[٩٥٨٢] ٤ ـ عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى : عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين ، عن أبي طالب محمد بن الحسن ، عن أبي الحسن محمد بن الحسين ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن أحمد ، عن

____________________________

(١) ليس في المصدر .

٢ ـ مشكاة الأنوار ، لم نعثر عليه في مظانه ، ورواه في البحار ج ٧٤ ص ١٧٣ ح ٢ عن أمالي الصدوق ص ٥٣٢ ح ٧ وكذلك الحديث الذي قبله .

٣ ـ الاختصاص ص ٢٥٢ .

٤ ـ بشارة المصطفى ص ٢٦ .

٣٣٠

أحمد بن المفضل ، عن راشد بن علي ، عن عبد الله بن حفص (١) ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أرطأة ، عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في وصيّته له : « يا كميل ومن أخوك ؟ أخوك الذي لا يخذلك عند الشدة ، ولا يغفل (٢) عنك عند الجريرة ، ولا يدعك حتى تسأله ، ويتركك وأمرك حتى تعلمه (٣) » الوصيّة .

[٩٥٨٣] ٥ ـ الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، يقول في مسجد الخيف : « إنّما سمّوا إخواناً لنزاهتهم عن الخيانة ، وسمّوا أصدقاء لأنهم تصادقوا (١) حقوق المودّة » .

١٣ ـ ( باب استحباب مواساة الإِخوان بعضهم لبعض )

[٩٥٨٤] ١ ـ البحار ، عن كتاب عتيق لبعض أصحابنا في الفضائل : حدثنا أحمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الموصلي ، قال : أخبرني أبي ، عن خالد ، عن جابر بن يزيد الجعفي .

____________________________

(١) كان في المخطوط « جهض » وهو تصحيف ، وصوابه ما أثبتاه من المصدر ، راجع تقريب التهذيب ج ١ ص ٤١٩ ح ٢٥٨ .

(٢) في نسخة : ولا يقعد ( منه قده ) .

(٣) في المصدر : يعلمه .

٥ ـ أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٢٢ .

(١) في المصدر : يصادقوا .

باب ١٣

١ ـ البحار ٢٦ ص ١٧ .

٣٣١

وقال : وحدثنا أبو سليمان أحمد ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، عن أبي سعيد سهل بن زياد ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ـ في حديث طويل ـ أنه قال : قلت لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : يا ابن رسول الله ، هل بعد ذلك شيء يقصرهم ؟ قال ( عليه السلام ) : « نعم ، إذا قصّروا في حقوق إخوانهم ، ولم يشاركوهم في أموالهم ، ولم يشاوروهم في سرّ أمورهم وعلانيتهم ، واستبدوا بحطام الدنيا دونهم ، فهنالك يسلب المعروف ويسلخ من دونه سلخاً ، ويصيبه من آفات هذه الدنيا وبلائها ، ما لا يطيقه ولا يحتمله من الأوجاع ، في نفسه ، وذهاب ماله ، وتشتت شمله ، لما قصّر في بر إخوانه » .

قال جابر : فاغتممت والله غمّاً شديداً ، وقلت : ياابن رسول الله ، ما حق المؤمن على أخيه المؤمن ؟ قال : « يفرح لفرحه إذا فرح ، ويحزن [ لحزنه ] (١) إذا حزن ، وينفذ أُموره كلّها فيحصلها ، ولا يغتم لشيء من حطام الدنيا الفانية إلّا واساه ، حتى يجريان في الخير والشرّ في قرن (٢) واحد » قلت [ يا ] (٣) سيدي فكيف أوجب الله كل هذا للمؤمن على أخيه المؤمن ؟ قال ( عليه السلام ) : « لأن المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأُمّه ، على هذا الأمر لا يكون أخاه وهو أحقّ بما يملكه » قال جابر : سبحان الله ، ومن يقدر على ذلك ؟ قل ( عليه السلام ) : « من يريد أن يقرع أبواب الجنان ، ويعانق الحور الحسان ، ويجتمع معنا في دار السلام » قال جابر : فقلت هلكت والله ياابن رسول الله ، لأنّي

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) وهو الحبل ، وإشارته إلى مواساة أحدهما لصاحبه في متاع الدنيا ( مجمع البحرين ج ٦ ص ٢٢٩) .

(٣) أثبتناه من المصدر .

٣٣٢

قصّرت في حقوق إخواني ، ولم أعلم أنّه يلزمني على التقصير كلّ هذا ولا عشره ، وأنا أتوب إلى الله تعالى ، ياابن رسول الله ، ممّا كان منّي من التقصير في رعاية حقوق إخواني المؤمنين .

[٩٥٨٥] ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيّد الأعمال ثلاث : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة الأخ في الله عزّ وجلّ ، وذكر (١) الله تعالى على كل حال » .

[٩٥٨٦] ٣ ـ أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص : عن الفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « قال الله عزّ وجلّ : إفترضت على عبادي عشر فرائض ، إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي ، وأبحتهم جناني ـ إلى أن قال تعالى ـ والعاشرة : أن يكون هو وأخوه في الدين شرعاً سواء » الخبر .

١٤ ـ ( باب كراهة مواخاة الفاجر والأحمق والكذّاب )

[٩٥٨٧] ١ ـ الصدوق في صفات الشيعة : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن

____________________________

٢ ـ الجعفريات ص ٢٣٠ .

(١) في المصدر : وذكرك .

٣ ـ التمحيص ص ٦٩ ح ١٦٧ .

باب ١٤

١ ـ صفات الشيعة ص ٦ و ٧ ، وعنه في البحار ج ٧٤ ص ١٩٧ ح ٣١ .

٣٣٣

ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يوآخين كافراً ، ولا يخالطن فاجراً ، ومن آخى كافراً ، أو خالط فاجراً ، كان كافراً فاجراً » .

[٩٥٨٨] ٢ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن معاوية بن وهب ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « كان أبي يقول : قم بالحق ، ولا تعرض لما نابك ، واعتزل عمّا لا يعنيك ، وتجنّب عدوّك ، واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين الذي خشي الله ، ولا تصحب الفاجر ولا تطلعه على سرّك » .

١٥ ـ ( باب كراهة مشاركة العبيد ، والسفلة والفجار في الأمر )

[٩٥٨٩] ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ونروي : إن كنت تحبّ أن تستتب لك النعمة ، وتكمل لك المروّة وتصلح لك المعيشة ، فلا تشرك العبيد والسفلة في أمرك ، فإنّك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدّثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك » الخبر .

____________________________

٢ ـ الاختصاص ص ٢٣٠ .

باب ١٥

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٨ ، وعنه في البحار ج ٧٤ ص ١٨٧ ح ١٢ .

٣٣٤

١٦ ـ ( باب تحريم مصاحبة الكذّاب ، والفاسق ، والبخيل ، والأحمق وقاطع الرحم ، ومحادثتهم ومرافقتهم ، لغير ضرورة أو تقيّة )

[٩٥٩٠] ١ ـ نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا تصحب المائق (١) ، فإنه يزيّن لك فعله ، ويريد (٢) أن تكون مثله » .

وفيه : فيما كتبه إلى الحارث الهمداني : « واحذر صحابة من يضلّ رأيه ، وينكر عمله ، فإنّ الصاحب معتبر بصاحبه » .

وقال ( عليه السلام ) : « وإيّاك ومصاحبة الفسّاق ، فإن الشرّ بالشرّ ملحق » .

[٩٥٩١] ٢ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن محمد بن مسلم ، عن الصادق ، عن أبيه ، قال : « قال أبي علي بن الحسين ( عليهم السلام ) : يا بنيّ أُنظر خمسة فلا تصاحبهم ، ولا تحادثهم ، ولا ترافقهم في طريق ، فقال : يا أبه ، من هم عرّفنيهم ؟ قال : إيّاك ومصاحبة الكذّاب ، فإنّه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق ، فإنّه بائعك بأكلة وأقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة البخيل ، فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب الله عزّ وجلّ ، في

____________________________

باب ١٦

١ ـ نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٢٩٣ .

(١) المائق : الأحمق ( مجمع البحرين ج ٥ ص ٢٣٧ ) .

(٢) في المصدر : وَيَودُّ .

٢ ـ الاختصاص ص ٢٣٩ .

٣٣٥

ثلاثة مواضع : قال الله عزّ وجلّ : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ ) (١) إلى آخر الآية ، وقال عزّ وجلّ : ( وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَـٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) (٢) وقال في البقرة : ( الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) (٣) » .

[٩٥٩٢] ٣ ـ الصدوق في الخصال ومعاني الأخبار : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن البرقي رفعه ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن الحارث الأعور ، قال : قال علي ( عليه السلام ) للحسن ( عليه السلام ) ، فيما سأله عنه : « يا بنيّ ما السفه ؟ قال : إتباع الدناة ومصاحبة الغواة » .

[٩٥٩٣] ٤ ـ وفي الأمالي : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، والحسن بن متيل ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث له : « ومن لم يجتنب مصاحبة (١) الأحمق ، يوشك (٢) أن يتخلّق

____________________________

(١) محمد ( صلى الله عليه وآله ) ٤٧ : ٢٢ و ٢٣ .

(٢) الرعد ١٣ : ٢٥ .

(٣) البقرة ٢ : ٢٧ .

٣ ـ الخصال :       ، معاني الأخبار ص ٢٤٧ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٢٩٩ ح ٤ .

٤ ـ أمالي الصدوق ص ٢٢٢ .

(١) في المصدر : مصادقة .

(٢) في المصدر : أوشك .

٣٣٦

بأخلاقه » .

[٩٥٩٤] ٥ ـ الشهيد في الدرّة الباهرة : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « العافية عشرة أجزاء : تسعة منها الصمت إلّا بذكر الله ، وواحدة في ترك مجالسة السفهاء » .

١٧ ـ ( باب كراهة مجالسة الأنذال والأغنياء ومحادثة النساء )

[٩٥٩٥] ١ ـ زيد النرسي في أصله : قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : « إيّاكم وعشار الملوك وأبناء الدنيا ، فإن ذلك يصغر نعمة الله في أعينكم ويعقبكم كفراً ، وإيّاكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ، ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقا ، وذلك داء دوي لا شفاء له ، ويورث قساوة القلب ، ويسلبكم الخشوع ، عليكم بالأشكال من الناس ، والأوساط من الناس ، فعندهم تجدون معادن الجواهر ، وإيّاكم أن تمدّوا أطرافكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا ، فمن مدّ طرفه إلى ذلك طال حزنه ، ولم يشف غيظه ، واستصغر نعمة الله عنده ، فيقلّ شكره لله ، وانظر إلى من هو دونك فتكون لأنعم الله شاكراً ، ولمزيده مستوجباً ، ولجوده ساكناً » .

[٩٥٩٦] ٢ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « قال رسول

____________________________

٥ ـ الدرّة الباهرة ص ٢٦ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

الباب ١٧

١ ـ أصل زيد النرسي ص ٥٧ .

٢ ـ الخصال ص ٢٢٨ ح ٦٥ .

٣٣٧

الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربع يمتن القلب : الذنب على الذنب ، وكثرة منافسة (١) النساء : يعني محادثتهن ، ومماراة الأحمق [ تقول ] (٢) ويقول ولا يرجع إلى خير (٣) مجالسة الموتى ، فقيل له : يا رسول الله ، وما الموتى ؟ قال : كل غنى مترف » .

[٩٥٩٧] ٣ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن محمد بن علي بن معمّر ، عن محمد بن علي بن عكاية ، عن الحسين بن النضر ، عن أبي عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين في خطبة له ( عليه السلام ) : ومن سفه على الناس شتم ، ومن خالط الأنذال حقّر ـ إلى أن قال ـ ليس من جالس الجاهل بذي معقول ، من جالس الجاهل فليستعد لقيل وقال » .

[٩٥٩٨] ٤ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إيّاكم ومجالسة الموتى » ، قيل : من هم ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الأغنياء » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لا تدخلوا بيوت الأغنياء ، فإنّها سخطة (١) للرزق » .

[٩٥٩٩] ٥ ـ القضاعي في الشهاب : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه

____________________________

(١) في المصدر والطبعة الحجرية : « مناقشة » وهو الصواب .

(٢) أثبتناه من المصدر .

(٣) في المصدر زيادة : [ أبداً ] .

٣ ـ الكافي ج ٨ ح ٤ ص ٢٠ و ٢٢ .

٤ ـ لب اللباب : مخطوط .

(١) سخط فلان عطاءه : استقله ولم يرضه ( لسان العرب ج ٧ ص ٣١٣ ) .

٥ ـ الشهاب ص ١٤٧ ح ٨٠٢ .

٣٣٨

قال : « الوحدة خير من الجليس السوء ، والجليس الصالح خير من الوحدة » .

١٨ ـ ( باب كراهة دخول موضع التهمة )

[٩٦٠٠] ١ ـ الصدوق في الخصال : عن القاسم بن محمد السراج ، عن محمد بن أحمد الضبّي ، عن محمد بن عبد العزيز الدينوري ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ، عن سفيان الثوري ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : « يا سفيان ، أمرني والدي بثلاث ، ونهاني عن ثلاث ، فكان فيما قال : يا بنيّ من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن لا يملك لسانه يندم » الخبر .

[٩٦٠١] ٢ ـ وفي معاني الأخبار : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أولى الناس بالتهمة ، من جالس أهل التهمة » .

ورواه في الأمالي (١) : عن محمد بن أحمد السناني ، عن محمد بن

____________________________

الباب ١٨

١ ـ الخصال ص ١٦٩ .

٢ ـ معاني الأخبار ص ١٩٦ ح ١ ، وفيه عن الصادق عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

(١) أمالي الصدوق ص ٢٨ ح ٤ ، وفيه عن الصادق عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

٣٣٩

جعفر الأسدي (٢) ، عن موسى بن عمران ، عن النوفلي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق ( عليه السلام ) : مثله .

[٩٦٠٢] ٣ ـ وفي صفات الشيعة : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من جالس أهل الريب فهو مريب » .

[٩٦٠٣] ٤ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن بعض رجاله ، عن أبي الجارود يرفعه ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « من أوقف نفسه موضع (١) التهمة ، فلا يلومن من أساء به الظن » الخبر .

[٩٦٠٤] ٥ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يقفن مواقف التهمة » .

١٩ ـ ( باب استحباب توقّي فراسة المؤمن )

[٩٦٠٥] ١ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ

____________________________

(٢) في المصدر : محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، وكلا الاسمين لرجل واحد « راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٢٧٢ وج ١٥ ص ١٦٥ » .

٣ ـ صفات الشيعة ص ٩ ح ١٦ .

٤ ـ الاختصاص ص ٢٢٦ .

(١) في المصدر : موقف .

٥ ـ لب اللباب : مخطوط .

الباب ١٩

١ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٨ .

٣٤٠