مستدرك الوسائل - ج ٨

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٨

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المترجم:
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المطبعة: مهر
نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١

٢

٣

٤



كتاب الحج من مستدرك الوسائل

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الحج

فهرست أنواع الأبواب اجمالاً :

أبواب وجوبه وشرائطه .

أبواب النيابة .

أبواب أقسام الحج .

أبواب المواقيت .

أبواب آداب السفر .

أبواب أحكام الدواب .

أبواب احكام العشرة .

أبواب الاحرام .

أبواب تروك الاحرام .

أبواب كفارات الصيد .

أبواب كفارات الاستمتاع .

أبواب بقيه كفارات الاحرام .

أبواب الاحصار والصد .

أبواب مقدمات الطواف .

أبواب الطواف .

أبواب السعي .

٥

أبواب التقصير .

أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة .

أبواب الوقوف بالمشعر .

أبواب رمي جمرة العقبة .

أبواب الذبح .

أبواب الحلق والتقصير .

أبواب زيارة البيت .

أبواب العود إلى منى ورمي الجمار والمبيت والنفر .

أبواب العمرة .

أبواب المزار وما يناسبه .

تفصيل الأبواب .

٦

أبواب وجوب الحج وشرائطه

١ ـ ( باب وجوبه على كل مكلف مستطيع )

[٨٩١٥] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمد ، عن أبيه : « أن عليّا ( عليه السلام ) أمر الناس بإقامة أربع : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، ويتمّوا الحجّ ، والعمرة لله جميعا » .

[٨٩١٦] ٢ ـ وبهذا الإِسناد : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سافروا تصحّوا ، وصوموا تؤجروا ، واغزوا تغنموا ، وحجّوا لن تفتقروا » الخبر .

[٨٩١٧] ٣ ـ وبهذا الإِسناد : قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحج ثوابه الجنة ، والعمرة كفّارة كلّ ذنب » .

[٨٩١٨] ٤ ـ وبهذا الإِسناد : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لمّا نادى ابراهيم ( عليه السلام ) بالحج لبّى الخلق ، فمن لبّى تلبية واحدة

____________________________

أبواب وجوب الحج وشرائطه

الباب ١

١ ـ الجعفريات ص ٦٧ .

٢ ـ الجعفريات ص ٦٥ .

٣ ـ الجعفريات ص ٦٧ .

٤ ـ الجعفريات ص ٦٣ .

٧

حجّ حجة واحدة ، ومن لبّى مرّتين حجّ حجّتين ، ومن زاد فبحساب ذلك » .

[٨٩١٩] ٥ ـ وبهذا الإِسناد : قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحج جهاد كلّ ضعيف ، وجهاد المرأة حسن التبعّل » .

[٨٩٢٠] ٦ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن أبان ، عن أبي الفضل بن أبي العباس في قول الله : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّـهِ ) (١) قال : هما مفروضتان .

[٨٩٢١] ٧ ـ وعن الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يذكر الحج فقال : « إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : هو أحد الجهادين ، هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء ، إنه ليس شيء أفضل من الحج إلّا الصلاة ، وفي الحجّ هاهنا صلاة ، وليس في الصلاة قبلكم حج ، لا تدع الحج وأنت تقدر عليه ، ألا ترى أنه يشعث فيه رأسك ؟ ويقشف (١) فيه جلدك ؟ وتمتنع (٢) فيه من النظر الى النساء ؟ إنا هاهنا ونحن قريب ولنا مياه متّصلة ، فما نبلغ الحج حتى يشقّ علينا ، فكيف أنتم في بعد البلاد ؟ وما من ملك ولا سوقة يصل الى الحج إلّا بمشقّة ، من تغير مطعم أو مشرب ، أو ريح أو شمس لا يستطيع ردّها ، وذلك لقول الله : ( وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ

____________________________

٥ ـ الجعفريات ص ٦٧ .

٦ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٨٨ ح ٢٢٤ .

(١) البقرة ٢ : ١٩٦ .

٧ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٥ .

(١) القشف : قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال ( مجمع البحرين ج ٥ ص ١٠٨ ) .

(٢) في المصدر : وتمنع .

٨

الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) (٣) » .

[٨٩٢٢] ٨ ـ وعن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، عن البيت أكان يحج قبل أن يبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : « نعم ، وتصديقه في القرآن قول شعيب (ع) حين قال لموسى (ع) حيث تزوّج : ( عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ) (١) ولم يقل ثماني سنين ، وأنّ آدم ونوح ( عليه السلام ) حجا ، وسليمان بن داود قد حجّ البيت بالجنّ والإِنس والطير والريح ، وحجّ موسى على جمل أحمر ، يقول : لبّيك لبيّك ، وأنه كما قال الله : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ) (٢) » الخبر .

[٨٩٢٣] ٩ ـ وعن زرارة قال : سئل أبو جعفر ( عليه السلام ) ، عن البيت أكان يحجّ اليه قبل أن يبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : « نعم لا يعلمون أن الناس قد كانوا يحجّون ، ويجزيكم (١) أنّ آدم ونوحا وسليمان ، قد حجّوا البيت بالجن والإِنس والطير ، ولقد حجّه موسى ( عليه السلام ) على جمل أحمر ، يقول : لبيك لبيك ، فإنه كما قال الله تعالى : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ) (٢) » .

____________________________

(٣) النحل ١٦ : ٧

٨ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٦٠ ح ٩٩ .

(١) القصص ٢٨ : ٢٧ .

(٢) آل عمران ٣ : ٩٦ .

٩ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٦ ح ٩٢

(١) في المصدر : ونخبركم .

(٢) آل عمران ٣ : ٩٦ .

٩

[٨٩٢٤] ١٠ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « اعلم يرحمك الله أنّ الحج فريضة من فرائض الله عزّ وجلّ اللازمة الواجبة على من استطاع اليه سبيلا .

وروي أنّ مناديا ينادي بالحاج إذا قضوا مناسكهم : قد غفر لكم ما مضى ، فاستانفوا العمل .

وروي ان حجّة مقبولة ، خير من الدنيا بما فيها » .

[٨٩٢٥] ١١ ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه سئل عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) (١) الآية ، يعني به الحج دون العمرة ؟ قال : « لا ، ولكن يعني به الحج والعمرة جميعا لأنّهما مفروضان ، وتلا قول الله عزّ وجلّ : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّـهِ ) (٢) وقال : تمامهما أداؤهما » .

[٨٩٢٦] ١٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) أنه قال : « ما من سبيل من سبل الله افضل من الحج ، إلّا رجل يخرج بسيفه فيجاهد في سبيل الله حتى يستشهد » .

[٨٩٢٧] ١٣ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره : في قوله تعالى : ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ ) (١) أي حجّوا .

____________________________

١٠ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٢٦ .

١١ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٩٠ .

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

(٢) البقرة ٢ : ١٩٦ .

١٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٩٣ .

١٣ ـ تفسير القمي ج ٢ ص ٣٣٠ .

(١) الذاريات ٥١ : ٥٠ .

١٠

وفي قوله تعالى : ( رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ ) (٢) يعني (٣) احج (٤) .

[٨٩٢٨] ١٤ ـ وعن أبيه ، عن ابن ابي عمير ، عن ابان بن عثمان ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث حج آدم ( عليه السلام ) ، قال : فقال : « فلمّا قضى آدم حجه ولقيته الملائكة بالأبطح ، فقالوا : يا آدم ، برّ حجك ، أما إنه (١) قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام » .

[٨٩٢٩] ١٥ ـ أحمد بن محمد السيّاري في كتاب التنزيل والتحريف : عن ابن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) (١) قال : « فرّوا من الظلمة الى الحجّ » .

[٨٩٣٠] ١٦ ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « صلّوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدّوا زكاة مالكم ، وحجّوا بيتكم ، تدخلوا جنّة ربكم » .

[٨٩٣١] ١٧ ـ عوالي اللآلي : وفي الحديث : أن ابراهيم ( عليه السلام ) لمّا

____________________________

(٢) المنافقون ٦٣ : ١٠ .

(٣) في المصدر زيادة : بقوله أصّدق أي .

(٤) نفس المصدر ج ٢ ص ٣٧٠ .

١٤ ـ تفسير القمي ج ١ ص ٤٥ .

(١) في المصدر : إنّا .

١٥ ـ التنزيل والتحريف ص ٥٦ ب .

(١) الذاريات ٥١ : ٥٠ .

١٦ ـ تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٦١١ .

١٧ ـ عوالي اللآلي ج ٤ ص ٣٥ ح ١٢٢ .

١١

فرغ من بناء البيت ، جاء جبرئيل فأمره أن يؤذّن في الناس بالحج ، فقال ابراهيم : يا رب وما عسى أن يبلغ صوتي ؟ فقال تعالى : أذّن وعليّ البلاغ ، فعلا ابراهيم المقام فارتفع حتى صار كأعلى طود يكون من الجبال ، وأقبل بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا ، ونادى : أيّها الناس ، كتب عليكم الحج الى البيت العتيق فاجيبوا ، فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء : لبيّك اللهم لبيّك .

[٨٩٣٢] ١٨ ـ وعن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ، هل على النساء جهاد ؟ قال : « نعم ، جهاد لا قتال فيه ، الحج والعمرة » .

٢ ـ ( باب أنه يجب الحج على الناس في كل عام ، وجوب كفائيا )

[٨٩٣٣] ١ ـ أحمد بن محمد السياري في كتاب التحريف والتنزيل : عن منصور بن العباس ، عن عمرو بن سعيد ، عن أبي عبيدة المدائني ، عن سليمان بن خالد قال : قلت للعبد الصالح ( عليه السلام ) : ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) (١) قال : « لله الحج على خلقه في كلّ عام ، من استطاع اليه سبيلا » قلت : ( وَمَن كَفَرَ ) قال : « يا سليمان ، ليس من ترك الحج منهم فقد كفر ، ولكن من زعم أنّ هذا ليس هكذا فقد كفر » .

[٨٩٣٤] ٢ ـ وعن علي بن مهزيار : وسئل عمّا رواه أصحابنا : أن الله عزّ

____________________________

١٨ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٢١٣ ح ٦٨ .

الباب ٢

١ ـ التنزيل والتحريف ص ١٥ ح أ .

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

٢ ـ التنزيل والتحريف ص ١٥ ح أ .

١٢

وجل أوجب الحج على أهل الجدة (١) في كل عام ، فقال : روينا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : « ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) (٢) فمن وجد السبيل فقد وجب عليه الحج ، وقال : مدمن الحج إذا وجد السبيل حج » .

[٨٩٣٥] ٣ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث حجة الوداع ، الى أن قال ـ : « فقال سراقة بن جعشم الكناني : يا رسول الله ، علّمنا ديننا كأنّما خلقنا اليوم ، أرأيت لهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا ، أو لكل عام ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا بل لأبد الأبد » .

٣ ـ ( باب وجوب الحج مع الشرائط ، مرة واحدة في العمر ، وجوباً عينيّا )

[٨٩٣٦] ١ ـ دعائم الاسلام : روينا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « وأمّا ما يجب على العباد في أعمارهم مرة واحده فهو الحج ، فرض عليهم مرة واحدة ، لبعد الأمكنة والمشقّة عليهم في الأنفس والأموال ، فالحج فرض على الناس جميعا ، إلّا من كان له عذر » .

[٨٩٣٧] ٢ ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لما نزلت :

____________________________

(١) الجدَة : المال ( لسان العرب ج ٣ ص ٤٤٥ ) .

(٢) آل عمران ٣ : ٩٧ .

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٩٠ ح ٢٣٠ .

الباب ٣

١ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ .

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ .

١٣

( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) (١) قال المؤمنون : يا رسول الله أفي كل عام ؟ فسكت ، فأعادوا عليه مرتين ، . فقال : لا ، ولو قلت نعم لوجبت » فأنزل الله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) (٢) » .

[٨٩٣٨] ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « اعلم يرحمك الله ، أن الحج فريضة من فرائض الله ـ الى أن قال ـ وقد وجب في طول العمر مرّة واحدة ، ووعد عليها من الثواب الجنة ، والعفو من الذنوب » .

[٨٩٣٩] ٤ ـ عوالي اللآلي : عن الشهيد قال : روى ابن عباس قال : لمّا خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالحج ، قام اليه الأقرع بن حابس فقال في كل عام ؟ فقال : « لا ، ولو قلت لوجب ، ولو وجب لم تفعلوا ، إنّما الحج في العمر مرة واحدة ، فمن زاد فتطوع » .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) (١) أنه قال : « إن الله كتب عليكم الحج » فقام الأقرع بن حابس [ فقال في ] (٢) كل عام يا رسول الله ؟ فسكت ثم قال : « لو قلت لوجب ، ثم إذا لا تسعون ولا تطيقون ، ولكنه حجة واحدة » .

[٨٩٤٠] ٥ ـ ابن شهر آشوب في المناقب : عن الفضل بن الربيع ورجل

____________________________

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

(٢) المائدة ٥ : ١٠١ .

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٢٦ .

٤ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ٨٥ ح ٢٣١ .

(١) نفس المصدر ج ١ ص ١٦٩ ح ١٨٩ .

(٢) أثبتناه من المصدر .

٥ ـ المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ٣١٢ .

١٤

آخر ، عن الكاظم ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ أنه قال للرشيد في المسجد الحرام ، لما سأله عن فرضه : « إن الفرض ـ رحمك الله ـ واحد وخمسة ـ الى أن قال ـ ومن الدهر كلّه واحد ـ الى أن قال ( عليه السلام ) ـ وأمّا قولي : فمن الدهر كلّه واحد فحجة الاسلام » الخبر .

٤ ـ ( باب عدم جواز تعطيل الكعبة عن الحج )

[٨٩٤١] ١ ـ كتاب حسين بن عثمان بن شريك : عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لو ترك الناس الحج ، ما ينظروا (١) بالعذاب » .

[٨٩٤٢] ٢ ـ ثقة الاسلام في الكافي : عن ابي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن اسماعيل ، عن الفضل ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : بعث اليّ ابو الحسن موسى ( عليه السلام ) بوصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « بسم الله الرحمن الرحيم ـ الى أن قال ـ الله الله في بيت ربكم ، فلا يخلو منكم ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا ، وأدنى ما يرجع به من أَمَّه أن يغفر له ما سلف » .

[٨٩٤٣] ٣ ـ العياشي في تفسيره : عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمّن لا يحج منهم ، ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا » .

____________________________

الباب ٤

١ ـ كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص ١٠٩ .

(١) في المصدر : ما انتظروا ، وفي نسخة : فلينظروا .

٢ ـ الكافي ج ٧ ص ٥١ .

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٥ .

١٥

[٨٩٤٤] ٤ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا تركت أُمّتي هذا البيت أن تؤمّه ، لم تناظر » .

٥ ـ ( باب وجوب الحج مع الاستطاعة على الفور وتحريم تركه وتسويفه )

[٨٩٤٥] ١ ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنّه سئل عن الرجل يسوّف الحج ، لا يمنعه منه إلّا تجارة تشغله أو دين له ، قال : « لا عذر له ، لا ينبغي له أن يسوّف الحج ، وإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام » .

[٨٩٤٦] ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) : أنه سئل عن رجل له مال ، لم يحج حتى مات ، قال : « هذا ممّن قال الله عزّ وجلّ : ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) (١) » قيل : أعمى !؟ قال : « نعم أعرض (٢) عن طريق الخير » .

[٨٩٤٧] ٣ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد الحج فشغله حاجة من أمر الدنيا ، لم تقض حاجته حتى يرى المحلّقين » .

____________________________

٤ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٩ .

الباب ٥

١ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ .

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٩ .

(١) طه ٢٠ : ١٢٤ .

(٢) في المصدر : عمي .

٣ ـ الجعفريات ص ٦٥ .

١٦

[٨٩٤٨] ٤ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال في قوله تعالى : ( وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) (١) قال : « نزلت فيمن يسوّف الحج حتى مات ولم يحج [ فهو أعمى ] (٢) فعمي عن فريضة من فرائض الله » .

[٨٩٤٩] ٥ ـ البحار ، نقلا عن خط الشهيد ( ره ) : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحج ، فتصيبه فتنة في دنياه ، مع ما يدّخر له في الآخرة » .

[٨٩٥٠] ٦ ـ بعض نسخ الفقه الرضوي ( عليه السلام ) : قال : « قال ابي ( عليهما السلام ) : رجل كان له مال فترك الحج حتى توفّي ، كان من الذين قال الله : ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) (١) قلت : أعمى !؟ قال : أعماه الله عن طريق الخير » .

[٨٩٥١] ٧ ـ عوالي اللآلي : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أراد الحج فليتعجل ، فإنّه قد يمرض المريض ، وتضلّ الضالة ، وتعرض الحاجة » .

____________________________

٤ ـ تفسير القمي ج ٢ ص ٢٤ ، وعنه في البحار ج ٩٩ ص ٥ ح ٥ وفي تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٥ وعنه في البرهان ج ٢ ص ٤٣٣ ح ٩ .

(١) الاسراء ١٧ : ٧٢ .

(٢) أثبتناه من المصدر .

٥ ـ البحار ج ٩٩ ص ١٥ .

٦ ـ بعض نسخ الفقه الرضوي ص ٧٤ .

(١) طه ٢٠ : ١٢٤ .

٧ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٨٦ ح ١٧ .

١٧

٦ ـ ( باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الحج وتسويفه ، استخفافا أو جحودا )

[٨٩٥٢] ١ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن ذريح ، عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من مات ولم يحج حجة الاسلام ، فليمت إن شاء يهوديا ، وإن شاء نصرانيا » .

[٨٩٥٣] ٢ ـ دعائم الاسلام : روينا عن علي ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) (١) الى آخر الآية ، قال : « هذا فيمن ترك الحج وهو يقدر عليه » .

[٨٩٥٤] ٣ ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « من مات ولم يحج حجة الاسلام ، ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به ، أو مرض لا يطيق فيه الحج ، أو سلطان يمنعه ، فليمت يهوديا أو نصرانيا » .

[٨٩٥٥] ٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وسمّي تاركه كافرا ، وتوعد تاركه بالنار ، فتعوّذ بالله ( من النار ) (١) » .

[٨٩٥٦] ٥ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن رسول الله ( صلى الله

____________________________

الباب ٦

١ ـ بل كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص ٨٩ .

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ .

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

٣ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ .

٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٢٦ .

(١) ليس في المصدر .

٥ ـ لب اللباب ، مخطوط .

١٨

عليه وآله ) ، أنه قال : « من مات ولم يحج حجة الاسلام ، ولم تمنعه حاجة ظاهرة ، أو مرض حابس ، أو سلطان ظالم ، فليمت على أي حال شاء ، يهوديا أو نصرانيا » .

وقال رجل : يا رسول الله ، من ترك الحجّ فقد كفر ؟ قال : « لا ، ولكن من جحد الحق فقد كفر » .

[٨٩٥٧] ٦ ـ عوالي اللآلي : عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة ، ولا مرض حابس ، ولا سلطان جائر ، فمات ولم يحج ، فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا » .

٧ ـ ( باب اشتراط وجوب الحجّ بوجود الاستطاعة من الزاد والرّاحلة مع الحاجة إليها ، وتخلية السرب ، والقدرة على المسير ، وما يتوقف عليه ، ووجوب شراء ما يحتاج إليه من اسباب السفر )

[٨٩٥٨] ١ ـ الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله : عن حمدويه وابراهيم ابني نصير ، قالا : حدثنا العبيدي ، عن هشام بن ابراهيم الختلي ، وهو المشرقي ، قال : قال لي ابو الحسن الخراساني ( عليه السلام ) : كيف تقولون في الاستطاعة ؟ ـ الى أن قال : قلت ـ يقول أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وسئل عن قول الله عزّ وجل : ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) (١) ما استطاعته ؟ فقال ابو عبد الله ( عليه السلام ) : « صحّته وماله » فنحن بقول أبي عبد الله

____________________________

٦ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٨٧ ح ١٨ .

الباب ٧

١ ـ رجال الكشي ج ١ ص ٣٥٧ ح ٢٢٩ .

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

١٩

( عليه السلام ) نأخذ ، قال : « صدق أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، هذا هو الحقّ » .

[٨٩٥٩] ٢ ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنّه سئل عن قول الله : ( وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) (١) الآية ، قال : « هذا على من يجد ما يحج به » .

[٨٩٦٠] ٣ ـ عوالي اللآلي : وورد في الحديث ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه فسّر الاستطاعة بالزاد والراحلة .

[٨٩٦١] ٤ ـ وعن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الاستطاعة الزاد والراحلة » .

ومثله روى ابن عباس ، وابن عمر ، وابن مسعود ، وجابر ، وأنس .

[٨٩٦٢] ٥ ـ الشيخ ابو الفتوح في تفسيره : عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أت رجل الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله ، ما للسبيل إلى الحج ؟ قال : « زاد وراحلة » .

____________________________

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٩ .

(١) آل عمران ٣ : ٩٧ .

٣ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ٨٤ ح ٢٢٨ .

٤ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٢١٣ ح ٦٣ .

٥ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ : ص ٦١٠ .

٢٠