فَقَالَ : « الْفَجْرُ أَوَّلُ ذلِكَ (١) ». (٢)
٥٥٧٤ / ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (٣) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَارَةَ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَيَّةَ (٤) سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يُوتِرُ؟
فَقَالَ : « عَلى مِثْلِ مَغِيبِ الشَّمْسِ (٥) إِلى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ». (٦)
٥٥٧٥ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ (٧) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (٨) عليهالسلام : الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ قَبْلَ الْغَدَاةِ أَيْنَ مَوْضِعُهُمَا؟
__________________
(١) في التهذيب ، ص ٣٣٩ : « الفجر الأوّل ». في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : أوّل ذلك ، أي أوّل الفجر ، أو ابتداء الفضل أوّل الفجر ، فعلى الأوّل « ذلك » إشارة إلى الفجر وعلى الثاني إلى أفضل الساعات ، ويحتمل أن يكون « أوّل ذلك » تفسيراً للفجر بالأوّل لرفع الالتباس ، والله يعلم ».
(٢) التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٣٨٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيه ، ص ٣٣٩ ، ح ١٤٠١ ، بسند آخر عن الرضا عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٩٨٧ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ح ٥١٣٦.
(٣) في الوسائل ، ح ٥١٣٧ : « أحمد بن محمّد » بدل « محمّد بن الحسين ».
(٤) في « ظ ، ى » والوسائل : « أيّ ».
(٥) في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : على مثل مغيب الشمس ، أي كان صلىاللهعليهوآلهوسلم يوقع الوتر في زمان متّصل بالفجر يكون مقداره مقدار ما بين مغيب الشمس إلى ابتداء الغروب ، أي ذهاب الحمرة المشرقيّة ، فيؤيّد المشهور في وقت المغرب ، أو إلى الفراغ من صلاة المغرب ، وعلى التقديرين هو قريب ممّا بين الفجرين ، فيؤيّد الخبر الأوّل إن جعلنا غايته الفجر الثاني. ويحتمل الأوّل ».
(٦) الوافي ، ج ٧ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٩٨٩ ؛ الوسائل ، ج ٤ ، ص ١٧٤ ، ح ٤٨٣١ ؛ وص ٢٧١ ، ح ٥١٣٧.
(٧) في التهذيب : « عمر بن اذينة ». وفي الاستبصار : ـ / « عن ابن اذينة » ، وهو سقط واضح.
(٨) في حاشية « بخ » : « لأبي عبدالله ».
![الكافي [ ج ٦ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F995_kafi-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
