البحث في النفس من كتاب الشفاء
٧١/٣١ الصفحه ٤٦ :
الغاذية حتى يحدث فيها من العارض الذى يعرض للنفس أولا ـ وليكن الفرح النطقى ـ شدة
ونفاذا (١) فى فعلها ، ومن
الصفحه ٥٥ : يفعل الأفاعيل
الكائنة بالاختيار الفكرى والاستنباط بالرأى ، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلية.
ولو لا
الصفحه ٥٩ : باطن فبعضها قوى تدرك صور المحسوسات ، وبعضها تدرك معانى المحسوسات. ومن
المدركات ما يدرك ويفعل معا
الصفحه ٦٢ : الانبساط
والانقباض كالدودة. ومن خواصها ان ينسد زمان الانبساط وينفتح زمان الانقباض.
(٣) قوله : ويشبه
الصفحه ٦٦ : هناك والتأثر منه. فمن الجهة السفلية تتولد
الأخلاق ، ومن الجهة الفوقانية تتولد العلوم ، فهذه هى القوة
الصفحه ٧٤ : .
(٣) والسمن قد يكون
بعد كمال النشوء ايضا وان السمن لا يكون الا فى قطرين ومن انه مخصوص باللحم وما فى
حكمه دون
الصفحه ٨٨ : الوجهين (٣) جميعا هو الشكل فقط.
ومن العجائب
غفلتهم عن أن الأشكال لا تدرك إلا أن تكون هناك ألوان أو طعوم
الصفحه ٨٩ : يمنع الإبصار ، ولكان سد الأذن لا يمنع الصوت ، ولكانت الآفات العارضة
لهذه الآلات لا تمنع الإحساس.
ومن
الصفحه ٩٠ : ألبتة ، ولم يكن فعل ولا انفعال
ألبتة.
ومن الناس من ظن
شيئا آخر وهو أن الحاس المشترك أو النفس متعلق
الصفحه ١٠١ : المحسوس الأول ، بل بتفرق الاتصال والتئامه.
ومن الخواص التى
للمس أن الآلة الطبيعية التى يحس بها وهى لحم
الصفحه ١١٠ : عنه. ومنهم من قال إنها تتأدى من غير مخالطة شىء آخر
من جرمه ومن غير استحالة من المتوسط. ومعنى هذا أن
الصفحه ١١٨ : ما يتأثر منه فى الحس. لكنه يختلف الأمر هاهنا ، وذلك لأن الأثر
الذى يحصل من العسل فى الحاسة ومن النار
الصفحه ١١٩ : إما أن تكون الجهة تسمع لأن الصوت مبدأ تولده
ووجوده فى تلك الجهة ومن هنالك ينتهى ، وإما لأن المنتقل
الصفحه ١٢٠ : هناك ومن هناك انتهى.
ولو كان الصوت
إنما يحدث فى الأذن فقط ، لكان سواء أتى سببه من اليمين أو اليسار
الصفحه ١٢٦ : اوردوها ، وفى اتمام القول فى المبصرات التى لها اوضاع مختلفة من
مشفّات ومن صقيلات.
الفصل الثامن : فى
سبب