البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٢٩٠/٤٦ الصفحه ٧٥ : من الزيادة فى العرض ، وذلك لأن الزيادة فى الطول يحتاج فيها إلى تنفيذ
الغذاء فى الأعضاء الصلبة من
الصفحه ٧٦ :
الفعل يتم فيها فى أول تكون الشىء ثم يبقى التدبير مفوضا إلى النامية والغاذية.
فإذا كان فعل
النامية
الصفحه ٧٨ :
مادامت تجد مادة
لم تقف ، بل تزيد (١) إلى غير نهاية.
وأعجب من ذلك ما
قال صاحب هذا القول : إن
الصفحه ١٢٩ : ءه.
ومنه ما يحتاج إلى
حضور شىء آخر يجعله بصفة وهذا هو الملون. فالضوء (١) كيفية القسم الأول من حيث هو كذلك
الصفحه ١٤٢ : (٢) أو وجود تلك النسبة. وهذا الوجه الثانى ظاهر الفساد. فإن
ظنّ أن النور نفس نسبة اللون إلى البصر ، فيجب
الصفحه ١٦٧ :
التى للشعاع إلى
الثوابت ، ثم يمكن أن ينقسم هذا الزمان إلى غير النهاية فيمكن أن يوجد فيه جزء أو
بعض
الصفحه ١٨٧ : فى جواهر الأشياء إلى الفعل هو أن تكون طبيعة التهيؤ موجودة فى ذات المنفعل
وإن لم تكن بسبب شىء من طبيعة
الصفحه ١٩٠ :
تقع حائدة عن ذلك
السطح أن يتأدى منها المبصر إلى البصر.
فإن سئلنا نحن :
أنكم ما بالكم توجبون أن
الصفحه ١٩٨ : الأشياء ما
إلى الانفعال منه سبيل بالملاقاة ، ومنها ما إذا لوقى انقطع عنه شىء يحتاج إليه
حتى يؤثر أثره
الصفحه ٢١٢ :
__________________
اسندوها الى القوة
الرئيسة الحاكمة وان كانت افعال سائر القوى فعلها. فافهم وتبصّر.
ثم اعلم ان القوة
الصفحه ٢٣٢ : الادراك للوهم والحفظ للحافظة والتصرف للمفكرة وبهذه
القوى يتم الاسترجاع من غير حاجة الى قوة اخرى غيرها
الصفحه ٢٣٧ :
الإصغاء إلى المحسوسات الخارجة ففى وقت مّا تكون منصرفة إلى ذلك يضعف تخيّلها
وتذكّرها ، وإذا انصبت إلى
الصفحه ٢٤٥ :
قوة أخرى وإن كان
الأصل فيه ذلك فيرجع (١) ، وربما حاكت هذه المحاكاة محاكاة أخرى فتحتاج إلى تعبير
الصفحه ٢٥٦ :
إلى التذكر ، ولم يخطر لها ذلك بالبال ، بل إن هذا الشوق والطلب هو للإنسان.
والتذكر هو مضاف
إلى أمر
الصفحه ٣٢٥ : بالبدن ،
فتحتاح فى كثير من الأمور إلى البدن ، فيبّعدها البدن عن أفضل كمالاتها.
وليست العين إنما
لا تطيق