البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٢٨٨/١ الصفحه ١٩٥ : مرآة « ا »
إلى مرآة « ب » فرأى صورة « ب » فى مرآة « ا » ثم انعكس البصر من مرآة « ب » إلى
مراة
الصفحه ١٨٠ : ، فإذا رأت جسما انعكست
عنه إلى جسم آخر فرأته ورأت ذلك الجسم الآخر المنعكس إليه ، مثلا لما وصلت إلى
المرآة
الصفحه ٢٠٥ : يعلم أنه وارد من طريق المرآة إلى الحائط ، وهو وإن كان يرى فى المرآة فلا
يرى مستقرا فيها فتكون المرآة
الصفحه ١٩٣ : .
فإن قلنا : إن
الشعاع لما انعكس من هذه المرآة إلى الأخرى رأى الاخرى فى هذه المرآة ، ثم لما
انعكس مرة
الصفحه ١٩٢ : نرى مرارا كثيرة فانه اذا انعكس
الشعاع عن مرآة « ا » الى مراة « ب ».
رأينا « ب » فى « ا ». ثم اذا
الصفحه ١٦٧ : متشبحة فيها ، وإما أن يكون ما نقوله من أن الشعاع
يخرج فيلقى المرآة ويصير منها إلى أن يلقى ما ينعكس عليه
الصفحه ١٨٥ : ج ٢.
(٣) أى إن قيل : إن
السبب فى ذلك أنّ الشعاع يؤدّى صورتى المرآة وما يرى فيها الى النفس من طريق خط
واحد هو
الصفحه ٢٠١ : عندنا. وفى مطبوعة مصر : « بل
يكون جزء منها يؤدى » وهو الصواب ، لارجاع الضمير الى المرآة.
(٢) وهى. نسخة
الصفحه ١٦٨ : مرئى ينعكس عنه إلى بصر
ناظر حتى يراه هذا الناظر الثانى ، ولا يراه صاحب الحدقة التى تمثل فيها الشبح
بحسب
الصفحه ١٨٦ : .
فليكن على أصلهم «
ا » نقطة البصر (١) و « ب » موضع المرآة وليكن خط « ا ـ ب » خرج من البصر ثم
انعكس إلى
الصفحه ٢٠٠ : وخروج وذهاب فى الأرض ومسافرة إلى أقطار العالم.
وأما حديث المرآة (٣) فيلزم سؤالهم جميع من عنده أن
الصفحه ٢٠٧ :
السطح ينعكس عنه الضوء الآتى من المضىء إلى البصر ، فيرى متميزا ، فقد علمت ما
نعنى بالعكس. وإن كان فى داخل
الصفحه ١٩٠ :
تقع حائدة عن ذلك
السطح أن يتأدى منها المبصر إلى البصر.
فإن سئلنا نحن :
أنكم ما بالكم توجبون أن
الصفحه ٢٤٦ : تلقى فيض
الغيب إلى القوة الباطنة من وجهين : أحدهما ليتصور فيها المعنى الجزئى تصورا
محفوظا ، والثانى
الصفحه ١٨٣ : القوى الدافعة
عن أجسامها شيئا حتى تقسر الأجسام إلى التبعيد عنها ، ولو كانت الملاسة علة لتبعيد
الجسم عن