البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٣٥/١ الصفحه ٣٩٠ : : ١ ، دعائم الاسلام ١ : ١٠٠ / أول كتاب الطهارة
الصفحه ٥٣ : هذه الالفاظ ما هو ربط ونسبة وعدم ووجود بالحمل
الأوّلي ، لا بالحمل الشائع ، وإلا فهي غير ربط ولا نسبة
الصفحه ٢٢٥ : حقيقة البياض وغيرها من الأعراض تارة تلاحظ بما هي ، وأنها
موجودة في قبال موضوعها ، فهي بهذا
الصفحه ٣١٠ : النسبتين إيجاب ووجوب ،
كالايجاد والوجود.
وأما المصلحة
القائمة بالمادّة الموجبة لتعلّق البعث بها ، فهي من
الصفحه ٣١٥ : محضة لا
يشوبها شيء ، والإرادة الندبية حيث إنها مرتبة ضعيفة من الإرادة ، فهي فاقدة
لمرتبة منها ، فهي
الصفحه ٣٧٣ : : إن اريد من الغرض هي (أ) الفائدة القائمة بالفعل
الباعثة على الأمر به تحصيلا لتلك الفائدة ، فهي حاصلة
الصفحه ٤٢٤ : النزاع في ان مدلول الأمر هل هو الارادة فهي اصولية
.................... ٢٦١
ان كان النزاع في مجرد مرادفة
الصفحه ٣٧ : التعبدي
إشكالا وجوابا ، من حيث إن المنجزية ـ وهي صفة جعلية ـ قد اعتبرت في الخبر ، فهي
من حيثيات الخبر ، لا
الصفحه ٤١ : يكون إمضاء الشارع أيضا كذلك.
وأما مباحث
الألفاظ فهي وإن كانت نتائجها غير مربوطة ابتداء بهذا المعنى
الصفحه ٥٢ : إلاّ بتبع وجود المنتسبين من دون نفسية
واستقلال أصلا ، فهي متقومة في ذاتها بالمنتسبين ، لا في وجودها فقط
الصفحه ٥٦ : .
لا
يقال : الابتداء
النسبي الملحوظ بتبع لحاظ طرفيه ، يصدق على الابتداءات الخاصة النسبية الخارجية ،
فهي
الصفحه ٦٠ : ، فهي حالة للغير.
وبهذين الوجهين
تارة يقال : إن الحرف ما أوجد معنى في غيره ، فإنه بلحاظ الآلية
الصفحه ٦٥ : ) ـ ص : ٥٢٥.
(٢) كذا في الأصل ،
والصحيح : .. كادا أن يكونا ...
(٣) فهي دلالة عقلية
كسائر أنحاء دلالة
الصفحه ٨٨ : ، فالقرينة المعاندة حيث إنها رافعة للمانع عن
فعلية الدلالة على المعنى المجازي فهي موجبة لفعلية الدلالة عليه
الصفحه ١١٠ : إلى القصد والغرض.
وعلى أيّ حال فهي
خارجية ؛ لأنّ الواحد بالحقيقة خارجيّ ، فالاعتبار وارد على الوحدة