البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
١٩٠/١ الصفحه ٢٦٧ : قلبا.
بل التحقيق ذلك ـ وان
لم يكن له ارادة نفسانية ـ كما يتضح من قولهم : اطلب لي من فلان شيئا ، وكذلك
الصفحه ١٧٣ : بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه. أو من ( لاه يلوه ليها ) بمعنى (
احتجب ) ، و ( إله ) على وزن ( فعال
الصفحه ٧٢ : الجارية على قانون الوضع ، فما يتلفّظ
به ، ويراد منه معنى ما ، ويفهم عنه ذلك المعنى ، يقال : إنه دالّ على
الصفحه ١٩٨ : صح سلبه
بقول مطلق لانحصاره فيه.
والتحقيق : عدم خلوص كلّ ذلك عن شوب الإشكال ، وذلك لأنّ زيدا
الصفحه ٢٦٢ : عن قول أو فعل مظهر للإرادة.
إذا
عرفت ذلك فاعلم : أن الظاهر ـ كما يستفاد من تتبع كلمات الباحثين عن
الصفحه ٢٦٨ :
عنوان للكاشف عن
الإرادة ، ومع ذلك جعل هذا قولا باتحاد الطلب والإرادة ؛ حيث لم يلزم منه إثبات
صفة
الصفحه ٢٩٦ :
الماهية ، فكما أن وجوده وجوده حقيقة وبلا عناية ، ومع ذلك فهو فعل الله وصنعه
حقيقة ، كذلك إيجاده إيجاده
الصفحه ١٣١ : والاستعمال فيها.
٧٩
ـ قوله [ قدس سره ] : ( لا يخفى أنه لو
صح ذلك لا يقتضي إلا ... الخ ) (١).
الوجه واضح
الصفحه ١٩٥ : يعقل معنى بسيط يكون له الانتساب حقيقة إلى الصورة
المبهمة المقوّمة لعنوانيّة العنوان ، ومع ذلك يصدق على
الصفحه ٢١٧ : ء الله
تعالى.
فاذا عرفت ذلك
تعرف أن الاستدلال لمثل هذه البساطة اللحاظية بما استدلّ به المحقق الشريف
الصفحه ٢٣٥ : (٢) ـ وذلك لأن حمل الجزء على الكلّ إنّما لا يصحّ بلحاظ
الوعاء الذي يكون كل جزء [ منه ](٣) مغايرا للآخر وجودا
الصفحه ٢٥٣ : معانيه ، وإن كان ذلك ظاهر بعضهم بل صريحه.
١٤١
ـ قوله [ قدس سره ] : ( ولا يخفى أنه ـ
عليه ـ لا يمكن
الصفحه ٣٨٠ :
وذلك لأنّ كلّ ذلك
لا ينافي حصول الغرض وسقوط الأمر بتقريب : أن سقوط الأمر بحصول الغرض الملزم أمر
الصفحه ٨ : ، من خلال رسم الخط البياني الموضّح لمسيرة ذلك الإنسان وفق الارادة
السماوية ومشيئتها ، وحيث تختلط من
الصفحه ١٢ : وابحاثه
المختلفة ، ولا غرو في ذلك ، فقد أخذ هذه العلوم على الفيلسوف الشهير الميرزا
محمّد باقر الاصطهباناتي