البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٣٤٩/١٦ الصفحه ٩٣ : فهما جيدا ويحلّ
العبارات ، سافر لطلب العلم إلى أصفهان ، ثم رجع الى طهران ، ثم الى العراق ، ثم عاد
إلى
الصفحه ١٠٨ : مطلقا ، بل الترادف فقط ، إلا أن
الأمر بالمطلوب العنواني لا يرجع إلى محصل ، إلا إذا رجع الأمر الى المطلوب
الصفحه ٢٨٢ : ، والتحريك
إلى ما فيه صلاح العباد ، والزجر عما فيه الفساد. فالمراد بالإرادة الذاتية بالعرض
لا بالذات ، هذه
الصفحه ٢٩٦ :
الإطلاقي ، وهذه
جهة تلي الربّ ، وجهة انتساب إلى العبد ؛ حيث إنه أثر وجوده الحقيقي ، وهي جهة تلي
الصفحه ٢٢ :
الوجود ، وهو ينقسم أولا : إلى الواجب ، والممكن.
ثم الممكن : إلى
الجوهر ، والمقولات العرضية.
ثم الجوهر
الصفحه ٢٤ :
الوجود حتى يكون
العارض الثاني عارضا لكليهما ، ولذا التجأ إلى الالتزام بكون الضاحك مثلا عرضا
ذاتيّا
الصفحه ٥٦ :
الوضع لها ـ من
حيث هي هي ـ إلا بتوسط العناوين الاسمية ، كالابتداء الآلي ونحوه.
وميزان عموم الوضع
الصفحه ٦١ : منهما بما هو من
شئونهما بأن يقال : إن الحرف ـ مثلا ـ موضوع للمعنى الذي يتعلق به اللحاظ الآلي
والارادة
الصفحه ١١٦ : الأركان وغيرها إلى المأمور به ـ من حيث الجزئية ـ على حد سواء ، وليس
لمقام التسمية ـ من حيث التسمية
الصفحه ١٢٢ : : إما إلى ذهن المستعلم ، أو إلى أذهان
العارفين ، ولا بدّ من رجوع الأوّل إلى الثاني ؛ لأن الارتكاز في ذهن
الصفحه ١٩٠ : الثاني ؛ لأن اتحاد
زماني النسبة والتلبس ـ كما هو مقتضى الوجه الثاني ـ ليس مستندا إلى ظهور الوصف في
معناه
الصفحه ٢١٣ :
بالضرورة بشرط كونه
مقيدا ... الخ ) (١).
تركّب المشتقّ لو
اقتضى انقلاب مادّة الإمكان إلى الضرورة
الصفحه ٢١٨ : وحدة ، فلا محالة لا ينتقل إلى المعنى التركيبي إلاّ
بانتقال واحد ، كما هو المحسوس بالوجدان في الانتقال
الصفحه ٢٥٩ : .
ولد في ( جابلاق ) من أعمال (
رشت ) في ( ١١٥١ ه ) ، واشتغل على أبيه في العلوم ، ثم انتقل إلى ( خوانسار
الصفحه ٢٨٨ : ما كان ... إلخ ).
توضيح المقام وتنقيح المرام
يبتني على مقدّمة : هي أن الفاعل باعتبار ينقسم إلى ما