البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٤١٨/١٦ الصفحه ٢٣٧ : المفروض أن النظر فيه إلى الذات من
حيث هي ، لا من حيث الوجود الخارجي ، ومع فرض الاتحاد بالذات والحقيقة ، لا
الصفحه ٣٣٠ : اختياري؟!
لأنا
نقول : ليس اعتقاد
النفع ـ مطلقا ـ مؤثرا فعليا في حركة العضلات إلى الفعل ، بل عند عدم
الصفحه ٩٢ : محمد أمين الدزفولي الأنصاري النجفي ينتهي نسبه إلى جابر ابن عبد الله
الانصاري ( رضي الله عنه ). ولد في
الصفحه ١٧٣ : مفهومه العام قبل إسقاط الهمزة منه ؛ حيث إنه في الأصل : ( الإله ) أي انه مشتق من الفعل ( أله ) بمعنى ( عبد
الصفحه ٢١٨ : وحدة ، فلا محالة لا ينتقل إلى المعنى التركيبي إلاّ
بانتقال واحد ، كما هو المحسوس بالوجدان في الانتقال
الصفحه ٨٣ :
فواضح ، وأما إلى
الانسان فلما سمعت من تقرر حصة منه في مرتبة ذات زيد ، وليس ملاك الحمل الشائع إلا
الصفحه ٢١٧ : الإدراكية ، سواء امكن تحليلها ـ عند العقل ـ إلى
معان متعدّدة تحليلا مطابقا للخارج كما في المركّبات مطلقا
الصفحه ١٢ :
محمّد علي الغروي
الاردوبادي (١).
ولو قدّر لهذا
النابغة العظيم ان يمد في عمره إلى حيث تثنى له
الصفحه ٢٧٥ : ذات الشيء من باب وضع الظاهر موضع المضمر.
فان
قلت : هذا المطلب جار
في جميع الألفاظ بالنسبة إلى
الصفحه ١٢٨ :
من تنكير الأربع ،
فلا دلالة على ذلك ، بل فيه إشارة إلى أنهم ـ بسبب ترك الولاية ـ لم يأخذوا بحقيقة
الصفحه ٣٠٠ :
الواجبين في
الحكمة الإلهية ، فإنّ إخلاف الميعاد مناف للحكمة وموجب لعدم ارتداع النفوس من
التوعيد
الصفحه ١٦٩ : والإرشاد والقواعد ، ثم درس في ( كفر
نوح (ع) ) ، ثم ارتحل إلى الشام ، ودرس على عدّة من علمائها كثيرا من
الصفحه ١٠٨ : ، إلا أنه بنحو الآليّة لمعنونه في مرحلة الحكم ، فالعنوان ملحوظ
استقلالي في مرحلة الاستعمال ، وملحوظ آلي
الصفحه ٢٩٦ : التكليف إلى المؤاخذة ؛ لكفاية هذا المقدار من الاختيار في
توجيه التكليف إلى الغير ، ويخرج بذلك عن اللغوية
الصفحه ١٩٠ : الثاني ؛ لأن اتحاد
زماني النسبة والتلبس ـ كما هو مقتضى الوجه الثاني ـ ليس مستندا إلى ظهور الوصف في
معناه