البحث في الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٧٣/١٥١ الصفحه ٢٠٠ : قبول الأعمال إلاّ بتلك المعرفة ، ضارباً أروع الأمثلة في هذا
السياق.
عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا
الصفحه ٢١٦ : كثيرة مرور شيعته خلال غيبة الإمام المهدي عليهالسلام
بمرحلة طويلة من التمحيص والابتلاء ، ومنه عن محمد بن
الصفحه ٢٣٣ : .
١ ـ عن محمد بن مسلم ، قال : «سألت أبا
جعفر عليهالسلام ، فقلت :
قوله
__________________
(١) الكافي
الصفحه ٢٣٤ : ومحمّد بن مسلم : أنّهما
قالا : قلنا لأبي جعفر عليهالسلام
: «ما تقول في الصلاة في السفر كيف هي ، وكم هي
الصفحه ٢٤٢ : ، وأبو بصير بن ليث البختري ، وجابر الجعفي ، ومحمد بن
مسلم ، وزرارة بن أعين وغيرهم ، ذلك لكون الحديث ثاني
الصفحه ٢٤٩ :
من دوحة العلم المحمديه
__________________
(١) رجال النجاشي :
١١.
(٢) رجال ابن داود :
٢١٢
الصفحه ٢٥٠ : أبي الحديد : كان محمد بن علي
بن الحسين سيد فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه
الصفحه ٢٥٣ : ، أمثال زرارة ومعروف بن خربوذ وبريد
بن معاوية وأبي بصير الأسدي والفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم الطائفي وأبان
الصفحه ٥١ : . قال : ممن؟
قلت : من جعف. قال : ما
أقدمك إلى ها هنا؟ قلت : طلب العلم.
قال : ممن؟
قلت : منك. قال : إذا
الصفحه ١٩٥ : عزّوجلّ :
«شَهِدَ
اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ»
(٢) وذلك تنبيه وإشارة إلى
الغائب عن درك الحواس
الصفحه ٤١ : الذنوب ، فترك الدنيا فضيلة ، وترك الذنوب فريضة ، وأنت إلى إقامة
الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة
الصفحه ٢٩٥ : بن الحسن إلى عبد الملك بن مروان ، وأنّه قال له حين دخل عليه :
أتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه
الصفحه ١٢ :
أبيه وهو ابن ثمان
وثلاثين سنة ، من سنة ٩٥ هـ إلى شهادته في سابع ذي الحجّة سنة ١١٤ هـ ، أي نحو تسع
الصفحه ١٥ :
أدم إلى جنب زمزم ،
ليعرف فضله على زمزم ، قال : ثمّ غارت البئر فذهبت ، فلا يدرى أين هي اليوم
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام
: أما الذي
برئ فرجل فقيه في دينه ، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجّل إلى الجنّة»
(١).
وضيّق الوليد بن