البحث في أبعاد النهضة الحسينية
١٤٢/٤٦ الصفحه ٦٨ : أني أوّل من رمى ، وأقبلت السهام من القوم كأنّها المطر ، فقال
عليهالسلام : لأصحابه «
قوموا
رحمكم اللّه
الصفحه ٧٨ : الحسين عليهالسلام واستنهاضهم له وإلحاحهم عليه للقيام
بالثورة على معاوية إلى دمشق ، فأقلقت معاوية وأفزعته
الصفحه ٩٤ :
فواللّه
لا يسمعها أحد ثم لا ينصرنا فيرى بعدها خيرا أبدا
». قال عبيد اللّه : فواللّه لهبت كلمته تلك
الصفحه ٩٥ : الشنيعة هذه حتى من أقرب المقربين منهم ، قال ابن سعد : « أخبرنا أحمد بن
عبد اللّه بن يونس ، قال : حدّثنا
الصفحه ١٠٢ : آخر ، فيشرح له دواعي نهضته وبطلان ادعاءات أعدائه. ومن أمثلة ذلك : اتصال
الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٠٣ : فقال : هذا
الحسين بن علي يسألك أن تصير إليه. فقال عبيداللّه : واللّه ما خرجت من الكوفة
إلاّ لكثرة من
الصفحه ١٠٧ : أهل الكوفة وفيه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، للحسين بن علي أمير المؤمنين
أما بعد : فإنّ الناس
الصفحه ١١٠ : ونزل بالثعلبية
أتاه رجل من الكوفة يكنى ابا هرة الازدي ، فسلم عليه ثم قال : يا ابن رسول اللّه ،
ما الذي
الصفحه ١٢٠ : : « أيّها
الناس ، إنّ هذا الحسين بن علي خير خلق اللّه ابن فاطمة بنت رسول اللّه ، وأنا
رسوله إليكم فأجيبوه
الصفحه ١٣٠ : على الرأي العام ، وهذا الأمر لا يتحقق على الوجه الأكمل لو سلك الطرق
الجانبية التي قد تُؤمّن له
الصفحه ١٣٤ : عبد اللّه بن عباس في رسالته ليزيد : « وما أنسى من الأشياء فلست
بناسٍ اطرادك الحسين بن علي من حرم رسول
الصفحه ١٤٤ : اللّه عليه) ، وخذلان
أهل الكوفة له ، فقرر المضي إلى آخر الشوط ، فلما وصل على بعد مرحلتين من الكوفة
الصفحه ١٤٩ : سعد ، وقال
: أمقاتل أنت هذا الرجل؟! فقال ابن سعد : إي واللّه قتالاً أيسره أن تقطع الأيدي
وتطيح الرؤوس
الصفحه ١٦٦ : عمّته زينب سلام اللّه عليها عندما قالت لابن
زياد : يا بن زياد ، إنّك لم تبق منّا أحدا ، فإن كنت عزمت على
الصفحه ١٧٥ :
أُقاتلهم به لقذفتهم
بالحجارة ، واللّه لا نُخليك حتى يعلم اللّه أنْ قد حفظنا غيبة رسول اللّه