البحث في أبعاد النهضة الحسينية
٨١/٣١ الصفحه ٧٨ : محمد صلىاللهعليهوآله
، واتّق شقّ عصا هذه
__________________
(١) الإمامة
والسياسة / ابن قتيبة
الصفحه ٨٢ : ، وشعروا بأن كابوسا خانقا قد زال عن
صدورهم حتى قال يزيد ابن مسعود مبشرا بموته « إن معاوية مات فأهون به
الصفحه ١١٠ : ونزل بالثعلبية
أتاه رجل من الكوفة يكنى ابا هرة الازدي ، فسلم عليه ثم قال : يا ابن رسول اللّه ،
ما الذي
الصفحه ١١٣ : زهير بن القين على هذه الخطبة ، قال للحسين عليهالسلام
: « قد سمعنا ـ هداك اللّه يا ابن رسول اللّه
الصفحه ١١٧ :
بيزيد بن معاوية ، وتمرَّدوا على إمامهم ، وشقوا عصا الطاعة ، وشتَّتوا الجماعة.
ولقد حاول ابن زياد منذ وصل
الصفحه ١٤٠ : أهل الكوفة لا أعرف
أسماءهم ، فغضب ابن زياد وقال : واللّه لا تفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم
، أو
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام فغلبوه على عسكره ، واشتدَّ به العطش ،
فركب المسنّاة يريد الفرات ... فاعترضته خيل ابن سعد.
وقال
الصفحه ١٦٨ : / ابن الأثير ١ : ١٢٣ و٣٤٩ ، الإصابة / ابن حجر ١ : ٦٨.
الصفحه ١٧٤ : واللّه يا ابن رسول اللّه ، لا نخذلك أبدا حتى يعلم اللّه أنا قد حفظنا فيك
وفيه رسول اللّه محمد
الصفحه ٥ :
حاد ابن حرب عن العزّى إذا فَرَقا
فبدلاً من أن ينسى ذلك ظلّ وصف الطلقاء
يلاحق مخيلته ، وقرار
الصفحه ١٢ :
يقول : يقتل ابني الحسين بأرض العراق وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة. فقال : «
واللّه إنّي مقتول كذلك
الصفحه ١٣ : خِفتُ أن يغتالني يزيد بن
معاوية بالحرم ، فأكون الذي يُستباح به حرمةُ هذا البيت. فقال له ابنُ الحنفية
الصفحه ١٦ : الحقّ ، وإماتة
البدع. قال له ابن مطيع : أنشدك اللّه أن لا تأتي الكوفة ، فواللّه لئن أتيتها
لتقتلن. فقال
الصفحه ١٨ : : ففعل ذلك مرّتين أو
ثلاثا ، قال : فأقبل إليه ابنه علي بن الحسين على فرس له فقال : إنّا للّه وإنّا
إليه
الصفحه ٢٠ : قبر نبيّك محمّد ، وأنا ابنُ
بنت نبيّك ، وقد حضرني من الأمر ما قد علمت. اللّهم ، إنّي أُحبّ المعروف